2008-10-13

وزاراتنا معنية معنية بحدث الساعة

ثقافـــة الحدث
أم حــدث الثقافـــــة

يبدو أن حدث الساعة قد فرض نفسه بقوة و صارت له نكهة مميزة
و طعم يختلف مذاقه من رقعة جغرافية إلى أخرى و لم يعد يقتصر
الاهتمام أو الاحتفال به على المعنيين به أو أصحاب الفضول بقدر
ما صار يشد الكل و خطف القلوب و العقول من أقصى في دول الشمال
الى أدناها في دول الجنوب اللهم إذا استثنينا بلدنا
و فقط بلدنا الجزائر ! فحسب بعض وسائل الإعلام أو بعض الشائعات
أن العاصفة المالية الحالية التي تجتاح البورصات العالمية مخلفة
دمارا و خرابا على الأسهم و السندات و إفلاسا كارثيا على
الشركات و البنوك أركان النظام الرأسمالي لا تعنينا و أننا في مأمن من شرها و تبعاتها و عواقبها و من ثم فلا داعي أن نعيرها اهتماما كي لا نثير وجع الرأس و يصيبنا الأرق و السهاد الذي حرم بوش الغارق في محنة بلاده متعة النوم و راحة البال ؟ ! فأعوذ بالله من شر حاسد إذا حسد .
سقت هذه المقدمة و قد تذكرت ما اعتادت عليه بعض وزاراتنا
أثناء ما أصطلح عليه بالدخول الاجتماعي مع بداية شهر سبتمبر من كل سنة فتراها تعمد إلى بعض السلوكات الحسنة للرفع من مستوى وعي المجتمع بكل فئاته و طبقاته كأن مثلا يقدم أثناء الافتتاح المدرسي درسا حول مخاطر المخدرات أو درسا حول عدم تبذيرالمياه أو حماية البيئة من التلوث ......
ما يحيرني حتى الساعة لماذا لم تبادر وزاراتنا المعنية و غير المعنية
إلى اقتراح تقديم درس للطلبة يشرح من خلاله الأساتذة بأن بلدنا بعيد كل البعد عن ألازمة الاقتصادية التي تجتاح العالم و أن يشرحوا أن استيرادنا للحديد أو القطن أو الأدوية أو قطع الغيار ليس لنا فيه أي ضرر و أن تصديرنا للبترول في مأمن من مهندسي المضاربة في البورصات
العالمية و أن يشرحوا للطلبة أن تعامل بلدنا بالدولار الأمريكي أو بعملة السينغال { زي بعضو ؟؟ }لا خوف و لا مضرة لنا فيه ؟
قتلني الحزن و الأسى و أنا أرى فراغا فضيعا في غياب من يذلل و يبسط و يحلل و يسلط الضوء على تلك المصطلحات التي لم نتعود عليها لأبنائنا بل { لبعض مثقفينا }؟! مثل خطورة المضاربين في أسواق البورصات العالمية و مفهوم الكساد الاقتصادي و أسباب التضخم و التداول و الإفلاس و ..... !
تمنيت لو اجتهدت تلفزتنا الموقرة و اقترحت موائد مستديرة يديرها خبراء في الاقتصاد و يشركوا المواطن في النقاش و الحوار !
تمنيت لو طلعت علينا تلفزتنا بإشهار يتماشى و حدث الساعة الذي تعرفه دول العالم .
ما أسوأ حالنا و كم هو مخجل و نحن نتبجح بكلمة المثقف و الثقافة و المؤسسات الثقافية دون أن ندري كيف نصنع حدث الثقافة أو نوظف ثقافة الحدث !!
لنا لقاء مع موضوع أخر


2008-10-11

صحافة و اعـــلام
























من واقع بلدنا
صور تعكس بعض نشاطاتنا الصحفية المتواضعة

لقد كان هدفنا و لا يزال كسر الركود و خدمة الثقافة و فتح أبواب الامل و بعث جسور المحبة و التلاقي بين كل أبناء مجتمعنا بكل أطيافهم و خصوصياتهم و توجهاتهم و حيث اللقاء على القاسم المشترك بيننا و هو هذه الرقعة الجغرافية و هي أغلى ما نملك و التي نحس بطعم لفظها { الجزائر }
























صورة تذكارية مع معــالي الوزيرة نوارة جعفر و قــد دار الحديث حـول متاعب الاميـة في بلادنــا
و سبـل الخروج منهـا ، الوزيرة أشارت الى استراتيجية الدولة حاضرا و مستقبلا و الامكانيات المسخرة
للتغلب على الظاهرة التي تعود لعدة عوامل

















صورة تذكــاريــة مع معالــي الوزيرة الدكتورة بثينــة شريــط دار الحديث حول موروثنا الثقافي
و ضرورة بعثه و الاستلهام منه و سبل تشجيع صناعتنا التقليدية في بلادنا و ضرورة بعث المواهب
المبدعة المؤهلة و القادرة على منافسة الغير في سوق المنافســة .


































صورة تذكارية مع الرائد و أعوان الدرك الوطني و حديث حول دور و مهام مؤسسة الدرك الوطني في حماية
الممتلكات العامة و الخاصة و التقليل من حوادث المرور و محاربة الافات الاجتماعية و الجريمة المنظمة


































صورة تذكارية مع منسقي أئمــة مساجــد المدينــة و حــديث حول متاعب الآفات الاجتماعية
و سبل حماية شبابنا منها و دور المسجد في المساهمة و التوجيه التربوي

















صورة تذكارية مع قــــادة أحد أبرز المختصين في التصوير
على مستوى دار الثقافة لولاية باتنة



















حديث شيق فيه المتعة و الفائدة و أنت تصغي لتجربة السيد قادة و رحلته مع عالم التصوير

قادة يحمل في قلبه و ذاكرته الاف الصورالتي تعكس الحقائق الانسانية و التاريخية و الطبيعية














صورة تذكارية مع جمهور قاعة المركز الثقافي بالمدينة

و حديث عن مخاطر آفة المخدرات و سبل مكافحتها لحماية شبابنا منها




صورة تذكارية مع الاستاذة و البدعة في عالم الفنون التشكيلية

الاخت فـوزيــة خريجة مدرسة الفنون التشكيلية

و حديث عن دور التربية الفنية في مدارسنا و أهم مؤلفاتها و مشاريعها المستقبلية










للإطلاع على مدونة الاستاذة فوزية المختصة في عالم الفنون التشكيلية اضغط على الوصلة التالية :

2008-09-21

برامج التلفزيون الجزائري ؟؟؟؟؟







نريد نصا مقبولا و تمثيلا معقولا



لا زلنا حتى الساعة نحمل في الذاكرة أجمل و أنقى ذكرى عن الأستاذ الصحفي حمراوي حبيب شوقي الذي خطف القلوب و العقول من خلال حصصه الناجحة و هو صاحب الحس القوي و المرهف و فصاحة التعليق و وضوح الأهداف قبل أن تخطفه منا الوزارة و الإدارة و إذن فالرجل معروف برصيده عند الخاص و العام و هو اليوم يشغل أو يقود إدارة التلفزة الجزائرية و هي من أهم و أخطر المؤسسات و الوسائل التي تؤثر في بناء و تربية و توجيه الرأي العام ، كان قد طلع علينا سيادته بحديث تلفزيوني عشية حلول شهر رمضان مبشرا الأسرة الجزائرية و كل متتبعي شاشة التلفزيون الجزائري بأروع البرامج ذات الإنتاج الوطني الناجح التي ستبرمج خلال شهر رمضان .
و حل شهر رمضان حيث كانت الأسر الجزائرية مع الموعد على أحر من الجمر ! فماذا كان يا ترى ؟
في الواقع لست الآن بصدد عرض محتوى ما عرضته شاشتنا التي تسمى باليتيمة { و هو اسم أقرب من الحقيقة } لأتناوله بالنقد و التحليل وفق المقاييس المشروعة فهذا قد يأخذ مني الوقت و قد أثقل على القارئ الكريم ، إنما فقط أريد أن أوجه السؤال إلى الأستاذ الفاضل سعادة مدير التلفزيون الجزائري
و هو رجل ثقافة مفتوحة على الثقافات و رجل ذوق و حس غير محدود بالزمان و المكان أسأله أن كان راضيا على محتوى بعض حلقات الفكاهة أو { سكا تش } التي تعرض بعد الإفطار هذا إذا استثنينا حلقات عمارة الحاج لخضر التي حلقاتها هي الأخرى تحتاج الى أكثر من وقفة ؟ مثلا مساء هذا اليوم { الجمعة 19 سبتمبر 2008 الموافق 19 رمضان 1429 } كان سكاتش هذه الحلقة { من سلسلة "حال وأحوال" يمثل فيها كل من كمال بوعكاز وحميد عاشوري ومداني نعمون وفريد كريم وآخرون..ويخرجها محمد صحراوي } يدور حول متاعب الملك و الأميرة المتمثل في عدم زواج ابنتيهما .........
و مرة أخرى أسأل من كنا و ما زلنا نرى فيه النجم اللامع في الإعلام الجزائري إن كان سيادته قد تذوق هذه الحلقة و شدته ؟ و إن كان راضيا عن الهدف أو نضج محتوى ما تعالجه ؟ و إن كان راضيا عن لباس الممثلين الذي لا ندري مستوحى من العهد العباسي أم العثماني { مرحلة الدايات } ؟ أسأله إن كان قد تذوق تلك اللغة التي تحدث بها ممثلي سكاتش فلا هي جزائرية خالصة و لا هي فصحى و لا هي عامية مهذبة ؟
و في انتظار باقي الحلقات القادمة لا نملك سوى أن نردد ما قالته سيدة في الستين من العمر { لوكان خلاونا عمارة الحاج لخضر لحفظ ماء الوجه خير من التمسخير ألــي ما ناش فاهمينوا } و ما قالته طالبة في السنة الأولى متوسط { لوكان دارونا أغاني شاعو أو الحاج محمد درياسة أفضل من هذا الخرطي } و لسان حالهن يقول نريد نصا مقبولا و تمثيلا معقولا

لنا لقاء مع موضوع أخر

2008-09-17

الاستاذ المتقــاعــد ليس لأبنائه الحق في الحياة



أستاذ يتحول إلى درا كيــــــلا
حدث هذا في مدينة بريكة ولاية باتنة
أفلام {درا كيلا } أو ما تعرف بـ { مصاصي الدماء } و هي تندرج ضمن أفلام الرعب ذكرتني بفلم بطل قصته شاب ذو أخلاق عالية محبوب في وسطه الاجتماعي يتميز بروح المسؤولية و حب الحياة المتزنة و العادلة ، في احدي الرحلات التي قام بها مع شلة من أصحابه توقفت بهم السيارة فجأة بسبب عطل في منطقة غابية معزولة منتصف الليل ، قرر هذا الشاب أن يطلب النجدة من أقرب قرية فاتجه بمفرده وسط عتمة الظلام و ما إن ابتعد حتى هاجمه أحد مصاصي الدماء بعد أن حاول الدفاع عن نفسه بكل شجاعة الأبطال و لكونه تعرض لعضة مصاص الدماء عاد أدراجه إلى أصحابه طالبا منهم سرعة إسعافه حتى لا يتحول بدوره إلى مصاص دماء خصوصا بعد أن بدأت تظهر عليه بعض الأعراض رغم شدة مقاومته فلم يأبهوا لذلك و صاروا يتوجسون من حركاته و تأخذهم الريبة و الحذر من صديقهم إلى أن واجهوه صراحة بقولهم أنه لم يعد من الأحياء و أن موقعه عالم الأموات و شلة مصاصي الدماء ، و رغم ذلك كان الشاب يقاوم حالات التوتر التي تنتابه و تغلب على رغبته في الهجوم على رقبة بعض زملاءه و زميلاته أثناء انفرادهم ليمتص دمائهم لكن الشلة للأسف لم تنقذ هذا الشاب فأقنعوه بأنه ميت و لم تعد له حقوقا عليهم فلم يكن من الشاب إلا أن أصبح يعيش بنصفين نصف الأحياء العقلاء الذين يظهرون في النهار و نصف الأموات مصاصي الدماء الذين يظهرون في الليل فقط ؟؟
سقت هذه المقدمة الطريفة لأدلل أو أصف بها رجال التربية الذين أحيلوا على التقاعد سواء الكامل أو الجزئي بأنهم صاروا من الأموات و لا يختلفون عن مصاصي الدماء فتجب محاربتهم أينما كانوا أو وجدوا و إلا كيف نفسر المعادلة العادلة التالية :
* لا يحق لأبناء الأساتذة المتقاعدين الاستفادة من الكتب المدرسية
* بينما يحق لأبناء الأساتذة الذين يشتغلون الاستفادة من الكتب المدرسية
يا الهي ما هذا المنطق المقلوب! و ما هذه المعادلة الغير عادلة ؟؟!
ترى هل السيد مدير التربية من سن هذا الاجتهاد لمديري الاكماليات كي يسهروا على تطبيقه بأمانة و اجتهاد و اخلاص ؟؟
أم تراها وزارتنا { وزارة التربية } الغارقة في متاعب الاصلاحات و الخيارات الصعبة بين أولوية اصلاح العنصر البشري أم احداث ثورة التغيير في كل البرامج و الوثائق و الوسائل و المناهج فتركت هذا و راحت تجتهد في صياغة أمرية منع إستفادة أبناء الاساتذة المتقاعدين من الكتب المدرسية ؟ شكرا يا وزارة و هنيئا لك بهذا الصنيع و هذا الوعي ؟
هل يعقل أن يجازى بهذا الجميل من ضحى بسنين عمره ؟ أليس من العدل و المنطق أن يكون العكس هو الصحيح { لأن المتقاعد راتبه زهيد و التعب نال منه بكل تأكيد عكس زميله في الميدان } و شتان بين راتب المتقاعد 15 ألف دينار و راتب من في القطاع 35 ألف دينار ؟ يا الهي ما يحصل في بلدنا هو عكس الدول المتحضرة تماما فهناك من أحيل على التقاعد و في إطار تكافؤ الفرص يستفيد من الكثير من الامتيازات و يحظى بكامل الرعاية الاجتماعية .....
و يبقى الأستاذ المتقاعد حاله كحال الأموات و إذا كان يعتقد بأنه مازال على قيد الحياة فعليه ألا يخرج في النهار أو وقت الضياء كي لا يحترق مثل مصاصي الدماء و الأفضل له أن يخرج في الظلام فقط لأنه ببساطة صار ميتا هو و أبنائه و من يؤمن برسالته التي أداها . كان من الممكن أن يتصرف الأستاذ المتقاعد كتصرف مصاصي الدماء فيستفيد من خبرته في تدمير كل شيء و لكن اعتقاده أنه مازال حيا بكل مواصفات الأحياء حال دون تحوله و زاد من قوة صبره و تحمله
و يبقى عزاء الأستاذ المتقاعد الذي أدى رسالته على أكمل و أنبل وجه في ترديد ما يلي { و إن رقصت على جثث الأسود كلاب ، تبقى الكلاب كلابا و الأسود أسودا }

لنا لقاء مع موضوع أخــر
لمن يفيدني بأرقام ضحايا أو مشاهدات مؤلمة هذا عنواني
LAROUFI@GMAIL.COM

barika محنــة طريق المــوت





طريق الموت الرابط بين بريكة و الجزار ولاية باتنة
أرواح تزهق و امهات تنتحب و سلطات غير معنية
يحدث هذا ببريكة ولاية باتنة





ما أسوأ حال أم وصلها خبر موت ولدها ابن العشرين الذي داسته سيارة ، و لكن ما أصعب و أمر تلك اللحظات التي كانت تمر بها هذه السيدة التي كانت تتمرغ في التراب و تنهش في وجهها لفقدان فلذة كبدها و وحيدها الذي كان يملأ البيت ضياءا و بهجة ، كانت باعلى صوتها تبكي و تمزق شعرها و ثيابها قبل أن يغمى عليها لتنقل الى المستشفي الذي يرقد فيه من أدماها فراقه .
العشرات من الامهات اللائي صرن يفقدن يوميا أبناءهم و أزواجهم على الطريق الرابط بين دائرتي مقرة و بريكة و الذي بات يعرف بطريق الموت و اذا شئت الدقة قل بين بلديتي الجزار و بريكة ؟ هذا الطريق الذي بات يشكل حيرة و قلقا و هاجسا جراء ما يحصد من ارواح يوميا كل هذا يحدث في غياب و صمت السلطات التي لم تحرك ساكنا و هذا منذ سنوات ؟؟

2008-08-24



معالـــي وزير البريد و المواصلات تبذلون جهودا و ترصدون أموالا لكن .....؟
رغم تقديرنا و عرفاننا للجهود التي يبذلها معالي وزير البريد و المواصلات في قطاعه الحيوي و الحساس و سعيه
الدؤوب لربط مختلف جهات القطر بشبكة الاتصال الهاتفي و فك العزلة عن المناطق النائية ناهيك عن دور هذه الوزارة و وزيرها في عصرنة مختلف المؤسسات من خلال ربطها بشبكة الانترنت وهذا شيء جميل جدا و رائع جدا .لكن الذي فات معالي الوزير و لم ينتبه له و نحن نأسف لذلك شديد الاسف ما قامت به وزارته أو مستشاريه أو مخططيه
من خلال تنصيب { الصناديق الصفراء } أو ما يسمى الهواتف العمومية عبر شوارع المدينة و هي من حيث الشكل أو المظهر أو المظهر تبدو وسيلة اتصال حضارية تقدم خدمات للمواطن خصوصا و انها على ما يبدو مستوردة من الخارج و لا شك كلفت خزينة الدولة العملة السهلة {عفوا } الصعبة لكن من ناحية المضمون أو الهدف أو بلغة المنطق السليم و العقل الراجح الذي نميز به و نفرز الاشياء و نقدرها نسأل معالي الوزير ما الفائدة من هذه الصناديق الصفراء التي استوردها لتهشم و تمزق اسلاكها و ينزع زجاجها في أقل من ثلاثة اشهر من عمرها أقصد منذ تنصيبها ؟ و لكن المشكلة الاكبر من هذا كيف يغيب عن معالي الوزير أن كل الناس تملك هواتف نقالة كبيرهم و صغيرهم اناثا و ذكورا بما فيهم الذين لا يعرفون القراءة و الكتابة لكنهم يملكون هواتف نقالة متطورة ربما معاليه لا يملك مثلها ؟ و السؤال هل نحن بحاجة لمثل هذه الهواتف العمومية التي تجاوزها العصر و اذا كنت معاليك لا تضيق بكلامنا و نقدنا فاننا نصدقك القول اذا قلنا لك نقسم لك بالله و بشرف هذا الوطن الذي اتعبته الجراحات أن هواتفك العمومية التي نصبتها عبر شوارع مدينتنا ما هي الامجرد هياكل لا أحد يستعملها ؟؟.
معالي الوزير لا نشك بأن نيتكم حسنة تجاه وطنكم و مواطنيكم لكن اذا طلبتم نصيحتنا فنقول لكم صراحة كان الاجدر بوزارتكم المحترمة أن تسن قوانين لأعوان مكاتب البريد و المواصلات كي يضاعفوا من حسن استقبال المواطن ؟ و ان تسن قوانين عندما تدق الساعة الثانية عشر منتصف النهار لا يطردون المواطنين بحجة نهاية الوقت و انما الصحيح كما هو معمول به في باقي الدول المتحضرة يغلقون الابواب و لا يخرجون احد من المواطنين الذين هم في الداخل حتى يكملون خدماتهم .معالي الوزير / نأسف اذا قلنا لمعاليكم الاولى مضاعفة تكوين أعوان البريد و المواصلات كيف يحسنون الاستقبال و كيف يحافظون على الرسائل التي نص على احترامها و سريتها الدستور بدلا من ضياعها و اهمالها يوميا و اما حكاية الهواتف العمومية فهي مجرد { هفوة غير مقصودة } نرجو الا تتكرر في غياب الارضية و المناخ و الثقافة كي نحاكي شعوبا و أمما صارت تفوقنا بعشرات السنين و عبر برنامج أرث قوقل عيب الناس تتفرج علينا من أعلى


لنــا لقـــاء مع موضـــوع أخـــر

2008-08-22

بريكــة / حدائق من صنع الوهم


اذاعة باتنة الجهويــة
حديقة قادري للتسلية بباتنــة
تستضيف طفلة لم تقل الحقيقة
ضمن حصة { ميكروفون الصغار } و هو جهد مميز و هادف تقوم به إذاعة باتنة
الجهوية ، هذه الأخيرة التي انتقل فريقها إلى حديقة قادري للتسلية بباتنة و هي حديقة
حديثة النشأة أين حاورت منشطة الحصة الكثير من الأطفال الذين وفدوا للحديقة
من شتى الدوائر و البلديات رفقة ذويهم و قد عبروا عن مدى سعادتهم و سرورهم
لتلك اللعب وما تزخر به الحديقة .منشطة حصة { ميكروفون الصغار } و هي تتنقل
أو تنقل الميكروفون من طفل لأخر تحاورت مع طفلة قدمت من مدينة بريكة و هذا
محتوى الحوار بحذافيره :
المنشطة = ما اسمك يا بنيتي الطفلة = اسمي ......؟
المنشطة = ما هي اللعبة التي أعجبتك في حديقة قادري
الطفلة = أعجبتني لعبة السيارات
المنشطة = تقصدين لعبة الطومبوناج
الطفلة = نعم
المنشطة = من أين جئت
الطفلة = جئت من مدينة بريكة
المنشطة = و أين تقيمين في مدينة بريكة
الطفلة = أقيم في حي ألف مسكن
المنشطة = هل توجد به حديقة
الطفلة = سكتت برهة ثم أجابت نعم توجد به حديقة
المنشطة = و هل هذه الحديقة الموجودة في حييكم ببريكة جميلة و تقصدونها
الطفلة = نعم جميلة و يقصدها الأطفال و العائلات
المنشطة = شكرا يا بنيتي و ننتقل الآن إلى طفل أخر
انتهـــى الحوار الذي لم تزد مدته عن دقيقة و نصف للإشارة أن الحصة المذكورة جرت يوم الجمعة 22 أوت 2008 الساعة 10 صباحا و بقدر ما لقيت استحسانا و اهتماما من قبل سكان مدينة بريكة فقد أثارت شيئا من الامتعاض و السخط و مبعث هذا السخط و الامتعاض ما أثارته تلك الطفلة عندما أجابت المنشطة بأنه توجد حديقة في المدينة و يقصدها الأطفال !؟نحن لسنا ضد هذه الطفلة البراءة التي تدرس في الابتدائي لكننا نستغرب من أين نزل عليها وحي تلك الإجابة إن لم تكن بفعل فاعل ؟ و السؤال من سرق براءة الطفلة و صدقها ؟ من أوهمها بوجود حديقة تقصدها العائلات في حي ألف مسكن بل حتى في الأحياء الأخرى ؟ بل من أنزل هذه الطفلة قسرا في ظرف دقيقة من عالم الملائكة و القديسين إلى سوق الخردوات و المواشي لتجبر على رمي قلبها و ضميرها في برميل قماماتنا ؟؟لو صدرت الإجابة من طرف شخصة أو شخص راشد لغضضنا الطرف و عذرناه و قلنا هذا حال من كان يحفظ و لا يفهم و حال من كان يسمع و لا يصغي و أيضا حال من تشرب ثقافة السلوك و الطباع التي لقنت بالملون ، لكن أن نقحم البراءة في بضاعة و بزنسة الكلام في سوق معاملاتنا الغير مسيج بضوابط و أخلاقيات و قواعد الصدق و رسم الحقائق كما هي لا كما نزيفها أو نلونها فذاك جريمة تأباها أبسط قواعد التربية السليمة و الأخلاق السامية التي نحلم بغرسها في الناشئة ! ؟الطفلة المسكينة صفحة بيضاء و يوم أن زارت حديقة قادري للتسلية بباتنة رسموا في وعيها سواء بالإيحاء أو الإشارة أو التكرار فكرة وجود حديقة ببريكة تقصدها العائلات و الأطفال ، و هذه الفكرة المغشوشة للأسف حتما ستأخذ مكانا لها في لا وعي الطفلة بأنه توجد حديقة رائعة و جميلة في مدينة بريكة مع العلم لو طلبنا من هذه الطفلة أو من الذي أوحى لها أو حتى من مراسل الإذاعة المحترم أن يدلوننا عن مكان تواجد هذه الحديقة لفشلوا في ذلك لأنه لا وجود لها أصلا ؟؟ و يا لها من كارثة ما بعدها كارثة عندما نعلم صغارنا سلوكات تنهى عنها الشرائع السماوية و تحذر منه قوانين و أعراف شعوب الأرض التي اجتهدت في صياغتها عبر عشرات القرون !لو كنت مكان من زرعوا الوهم في وعي الطفلة لطلبت من الطفلة أن تقول توجد في مدينتي بعض الحدائق الصغيرة التي تحتاج إلى سياج يحميها و لا فتات تبرزها و تحددها و حارس يتكفل بها و أشجار و نباتات تظهر معالمها و نافورات صغيرة تزود من المياه الضائعة هدرا من القنوات التي تتسرب منها المياه منذ سنوات حتى اليوم و إلى الغد ؟؟ معنى هذا لا توجد حدائق و إذا وجدت فنسبة نقائصها تتعدى 90 في المئة و من ثم لا يعقل تكون هناك زيارات للعائلات و الأطفال لمثل هذا الشكل و اللزن من الحدائق { الحمد لله لا توجد لافتة ترشدنا إلى الحديقة و إلا سيحصل لزوارنا مثل ما حصل مع تلك العائلة التونسية التي أرشدناها بلافتة مزيفة عن موقع طبنة الأثري – راجع مقالي : متى نعرف ما نكتب و نعي ما نقول }لو كنت مكان الطفلة لقلت إن ثقافة إنشاء الحدائق في المدينة للأسف ميتة فلا القطاع العام الذي ترأسه البلدية قد انتبه لفضاعة هذا الإهمال ، و لا القطاع الخاص الذي يملك الأموال فوق الأرض و تحتها قد انتبه و حسن من ذوقه ليستثمر في هذا القطاع كي ينشيء حدائق الأمل التي نرى فيها الصحة و العافية ؟في كل الأحوال غدا ستكبر هذه الطفلة و عندما يتبلور وعيها و ينموا ستجتهد حتما في استئصال تلك الكذبة لتستبدلها بالحقيقة بعد أن تكون قد حزنت و سخطت علينا كمجتمع و أفراد و مؤسسات و أسر ؟؟الخـــلاصــــةعلينا أن نتعلم من تلك الأمم التي نعتقد أننا سنفوز عليها بالحسنات كيف نراها تخاف و تحرص على حاضر و مستقبل أجيالها فتعلمهم سلوك الصدق إذا تكلموا و عدم الخوف إذا نقدوا و عدم القمع إذا سألوا !! و الخوف كل الخوف أن نبقى و معنا تبقى أجيالنا الحاضرة و اللاحقة تسلك سلوك التبجح و الغرور و الكذب {أستغفر الله }سنلتقي مع موضوع أخـــر

2008-08-20

الشاعـرة نوارة لحرش


تعليق على مقال {{ حاسة النقد }}

للشاعرة و الصحفية نوارة لحرش

الاستاذة نوارة / غمرتني السعادة و أنا أقرأ لك مقالك { حاسة النقد } ضمن مدونتك التي بدت كاشراقة و نافذة تفوح منها رائحة الادب المفقود و الابداع المحاصر ، فقد أثرت أحد المحرمات
ليس في بلدي المتعب ثقافيا فحسب بل على امتداد كامل دويلات العرب التي اعتدنا تسميتها { الوطن العربي الكبير } تذكري معي أيام كنا طلبة في المدارس و الثانويات و حتى الجامعات هل نقوى على طرح السؤال و هل يرضى من كنا نتتلمذ على أياديهم بأسئلتنا المشوشة في نظرهم و الخارجة عن الدرس ؟؟ و اذن مشكلة النقد بدأت من هناك كحالة أو نهج غير محبب و يثير الشغب و وجع الرأس حتى أصبح من المحرمات و طبق في جميع المؤسسات و في شوارعنا و منازلنا ....؟. لقد أثرت يا أستاذتي مسألة النقد و هو مسلك أومنهج يوقفنا على واقعنا بما هو عليه من سلبيات و إيجابيات . غياب النقد يا أستاذتي أراه في الصورة القاتمة لمستقبل الثقافة في بلادنا ؟
أراه في تهميش السياحة في بلدنا ؟ أراة ليس في غياب المقروئية بل في غياب ما نقرأ ؟ غياب النقد في بلادنا أراه في هذا الزخم الكبير من الكتب و الجرائد الصفراء التي زادت في رفع عدد المثقف الامي ؟ غياب النقد أراه في ضعف بل غياب استراتيجية آفاق المستقبل المنظور ؟ النقد ميت في بلادنا يا أستاذة ؟؟ أتعرفين لماذالأن كل ما يكتب في بلدنا ممتاز و كل يسمع و نراه من برامج و لقاءات ممتازة و ناجحة و رائعة ؟؟ و الذين يملكون اليوم مفاتيح ادارة و صياغة أطر الثقافة و الابداع للأسف يسيؤون فهم الابداع و معنى الثقافة و قد كان الاحرى بهم أن ينظروا حال البلدان التي تفوقنا بمئات السنوات كيف ترى النقد يفعل فعلته فيقيم و يقوم و يزيد في نشوة التحدي و الصراع نحو الافضل ....؟؟ طرح السؤال يا أستاذتي أو ما تسميه بالنقد للأسف ما زال من المحرمات و النتيجة أقصد الثمن ها هو في لعنة السلبية التى ما تزال تلاحقنا منذ قرون في شتى المجالات و هل نسيت { نحن خير أمة تستهلك و لا تنتح و اذا أنتجت لا ترشد استهلاكها } التغيير قادم لا محالة و النقد سيأخذ مكانه ليعتذر و يعيد الاعتبار لمن أبعدتهم الاقدار و كانوا أهلا للثقافة و الابداع و لقد صدق من قال { و إن رقصت على جثث الاسود كلاب - تبقى الكلاب كلابا و الاسود أسودا }
تحياتى / آمل أن أقرأ لك المزيد م/ محمد med

تعليــق علــى مقــال

تعليق على مقال { حاسة النقد }

للشاعرة و الصحفية نوارة لحرش

الاستاذة نوارة لحــرش

غمرتني السعادة و أنا أقرأ لك مقالك { حاسة النقد } ، فقد أثرت أحد المحرمات

ليس في بلدي المتعب ثقافيا فحسب بل على امتداد كامل دويلات العرب التي اعتدنا

تسميتها { الوطن العربي الكبير } تذكري معي أيام كنا طلبة في المدارس و الثانويات

و حتى الجامعات هل نقوى على طرح السؤال و هل يرضى من كنا نتتلمذ على أياديهم

بأسئلتنا المشوشة في نظرهم و الخارجة عن الدرس ؟؟ و اذن مشكلة النقد بدأت من

هناك كحالة أو نهج غير محبب و يثير الشغب و وجع الرأس حتى أصبح من المحرمات

و طبق في جميع المؤسسات و في شوارعنا و منازلنا ....؟. لقد أثرت يا أستاذتي مسألة النقد و هو مسلك أومنهج يوقفنا على واقعنا بما هو عليه من سلبيات و إيجابيات . غياب النقد يا أستاذتي أراه في الصورة القاتمة لمستقبل الثقافة في بلادنا ؟ أراه في تهميش السياحة في بلدنا ؟ أراة ليس في غياب المقروئية بل في غياب ما نقرأ ؟ غياب النقد في بلادنا أراه في هذا الزخم الكبير من الكتب و الجرائد الصفراء التي زادت في رفع عدد المثقف الامي ؟ غياب النقد أراه في ضعف بل غياب استراتيجية آفاق المستقبل المنظور ؟ النقد ميت في بلادنا يا أستاذة ؟؟ أتعرفين لماذالأن كل ما يكتب في بلدنا ممتاز و كل يسمع و نراه من برامج و لقاءات ممتازة و ناجحة و رائعة ؟؟ و الذين يملكون اليوم مفاتيح ادارة و صياغة أطر الثقافة و الابداع للأسف يسيؤون فهم الابداع و معنى الثقافة و قد كان الاحرى بهم أن ينظروا حال البلدان التي تفوقنا بمئات السنوات كيف ترى النقد يفعل فعلته فيقيم و يقوم و يزيد في نشوة التحدي و الصراع نحو الافضل ....؟؟ طرح السؤال يا أستاذتي أو ما تسميه بالنقد للأسف ما زال من المحرمات و النتيجة أقصد الثمن ها هو في لعنة السلبية التى ما تزال تلاحقنا منذ قرون في شتى المجالات و هل نسيت { نحن خير أمة تستهلك و لا تنتح و اذا أنتجت لا ترشد استهلاكها } التغيير قادم لا محالةو النقد سيأخذ مكانه ليعتذر و يعيد الاعتبار لمن أبعدتهم الاقدار و كانوا أهلا للثقافة و الابداع و لقد صدق من قال { و إن رقصت على جثث الاسود كلاب - تبقى الكلاب كلابا و الاسود أسودا } تحياتى / آمل أن أقرأ لك المزيد م/ محمد

2008-08-17

محمود درويش / مــا لــم يقلــه محمــود درويــش




ماذا بعد رحيل درويش


ماذا بعد رحيل الناطق باسم القضية و الجرح و النزيف
بكى كثيرا هذا الشاعر ، تألم كثيرا ، صرخ ، تأوه
درويش رحل و القضية ما تزال معلقة ، مؤزمة ، مقزمة ، ملغمة
قال الكثير درويش ، و نزف منه الكثير و لم يأبهوا به ، لم يصونوا كبراياء وعيه ، لم يتعلموا من اخلاصه ، من صدقه ، من نقاوة أهدافه
مات درويش و و حمل في سره صراخات القضية و انقلاباتها و ميوعاتها
درويش مات و في جعبته فضاعة ما أصاب بني جلدته
درويش رحل عن البسطاء الذين هالهم مثل ما هاله كيف صارت القضية
قضيتان و العلم علمان و الرئيس رئيسان و القرار قراران
رحل درويش و هو محتار في عفلية هؤلاء و قد أخجله أن يقول لهم كفوا من الشحاتة في جمع السلاح و المال نهارا و الاقتتال ليلا
درويش تعذب في اواخر أيامه خجلا فقد أشفق أن يفضح هؤلاء و هؤلاء و ينشر غسيل هؤلاء و هؤلاء و أن يكفر بوطنية هؤلاء و هؤلاء و أن يسخر بعنترية و دبلوماسية هؤلاء و هؤلاء
درويش كان على قناعة تامة من أن القضية الفلسطينية دخلت البزنسة و السوق السوداء مع مطلع هذا القرن
درويش كان على قناعة و وعي بأن متاعب القضية { التي أتعبت الاوطان العربية } هو تصدير و استيراد الخرافات و الجهل و الثقافة الصفراء و المكتوبة بالملون ؟؟
محمود درويش رحل و هو على يقين من أن ارث التخلف الذي يهيمن على عقول شعوبنا و مؤسساتنا و أسرنا و شوارعنا ثقيل و ثقيل جدا
درويش رحل عنا و هو يعلم بأن الشعر لم يعد شعرا في أوطاننا و السياسة لم تعد لها قواعد و ضوابط
درويش رحل و هو يحمل أكبر حيرة و أصعب سؤال عن عقلية الانسان العربي عن تفكيره عن غروره عن سذاجاته
رحل درويش و هو يعلم و يعي بأن الوطن العربي لا فرق فيه بين المتعلم و الجاهل بين الرئيس و المرؤوس بين الباحث و المتسكع بين المتدين و اللامتدين ......؟؟؟
رحل درويش و هو محتار في فكر و ثقافة رجال ديننا و رجال ابداعاتنا و بحوثنا كيف صاروا حجرة عثر في طريق التحرر من الجهل و الخرافة و تراث ألف حيلة و حيلة
رحل درويش و في أعماقه ساخط على تخلف اعلامنا و رجال اعلامنا ، و هو غاضب لرمي الاف بل ملايين البحوث الجامعية في صناديق القمامة سنويا لسذاجة و سخف محتواها أو لعبقرية أصحابها حتى لا ترى ابداعاتهم النور و الضوء الذي يطيح بالكراسي و المكاسب ؟؟
درويش رحل عنا و أكيد في قبره الآن أكثر خجلا من ثقافة احتقار المرأة العربية و النيل من حقوق الطفل العربي ؟؟
رحل درويش و هو يعلم بأننا { خير أمة تستهلك و اذا أنتجت لا ترشد استهلاكها } و يعلم بأن ثروة البترول هي التي كانت وراء تشتتنا و تشرذمنا و تخلفنا و كل مآسينا السابقة و الحاضرة و اللاحقة }
لك الله يا درويش ، وحدك من كنت تصرخ من كنت تبكي تتعذب تتمزقك و تتأوه و كل شيء فيك كان ينكسر و ينزف فما أعظمك و ما أعظمك في قلب و ضمير من لم تلوثه الحقارة و النذالة .
محمــــد M E D

2008-08-06

رئيس الحكومة أويحيى يستلهم من التـــراث ؟؟

حكومة أويحي تستلهم من التراث
ضريبة أجعالة
أجعالة { بفتح الالف و تسكين الجيم } عبارة عن عادة مأخوذة من التراث
الشعبي القديم و قد توارثتها الأجيال أبا عن جد حيث بقي العمل بها حتى الفترات الأخيرة و قد بدأ العزوف عنها مع نهاية القرن الماض باستثناء القرى و الأرياف التي بعضا تسود فيه هذه العادة ، و لا
ندري ان كانت حكومة السيد أويحي قد فعلت خيرا و هي تستلهم من تراثنا الشعبي لتحث الجيل الجديد على أهمية أحياء و بعث سلوك أجعالة ؟!
ترى ما المقصود بــ { أجعالــة } و هل هي خيرا أم شرا و ما علاقتها بالحكومة ؟
أجعالــة عبارة عن سلوك يقوم به أخو العروس ، فعندما تأتي وفود العريس يوم الدخلة لأخذ العروس من بيت أبوها إلى بيت الزوج فإن أخو العروس و في اللحظات الحاسمة التي تجري فيها الاعدادات لإخراج العروس و أخذ الترتيبات و الرتوشات في
تزيينها يقوم بأخذ أخته العروس إلى غرفة و يغلق عليها الباب بالمفتاح مشترطا على أهل العريس دفع مبلغ مالي محترم و إلا عادوا أدراجهم دون عروس و هي اللحظات التي يتأزم فيها الموقف و تجري وساطات لمعرفة مطالب أخو العروس و السعي كي يعدل عن موقفه أو على الأقل يخفف من الشروط كي يفرج عن العروس ! و لصعوبة و حساسية الموقف عند أهل العريس ترى الكبرياء و الشهامة تفعل فعلتها و الخوف أن يعودون بدون عروس فتراهم يخضعون للأمر الواقع و يدفعون ضريبة أجعالة بعد أن يفرج عن عروسهم في غمرة الزغاريد و طلقات البارود رمز الفوز و الانتصار ! حكومة أويحي يبدو أنها اقتدت بهذا الموروث الشعبي عندما فرضت ضريبة أجعالة على كل من أراد أن يتزوج سيارة جديدة و قرارها هذا شأن قرار أخو العروس لا رحمة فيه و لا شفقة و لا عقل و لا منطق و لا تنازل و لا تفاوض فأخو العروس عندما فرض شروطه لم يأخذ في الحسبان ظروف و قدرة أهل العريس ما إن كانوا يستطيعون الدفع أم لا و حجته في ذلك الذي يقبل على شراء عروس فهو قادر على تنفيذ أي عقوبة أو غرامة و لا يهمه إن كان العريس من الفقراء و الكادحين ، و الحكومة بفرضها ضريبة أجعالة أيضا هي الأخرى لم تفرق بين الغض و السمين و لم تفرق الخادم و السيد و لم تفرق حتى بين الأستاذ الكادح المتعب المنكسر الذي يعلم لها الأبناء قواعد المعاملات و أخلاقيات الحياة و قد أراد أن يحلم باقتناء سيارة عن طريق التقسيط و بين الذين صنعتهم الظروف و قد صاروا يتعاملون بالأوراق الخضراء ! ! أن الذي صاغ قانون أو أمرية الضريبة الجديدة التي يدفعها كل من يقتني سيارة جديدة كان متسرعا بعض الشيء في قراره هذا ان لم نقل قد صاغه في حالة رجلة زيادة على اللزوم أو في حالة نرفزة و عصبية ميزة الجزائريين أو ربما صاغه و هو في حل من وعيه و في كل الاخوال قرار كهذا قد يجعله محل عتاب و لغو و سخط ؟! و باسم حرية الرأي { الملتـزم ؟ } نستسمح المعنيون بصياغة هذا القرار أنهم لم يأخذوا بعين الاعتبار مقاييس الناس و أوزانهم و أحجامهم أحلامهم و أوجاعهم ؟؟ فقد وضعوا العباد في سلة واحدة ضاربين عرض الحائظ مختلف الفروقات من حيث الدخل و نوع المهنة و الحالة العائلية و تسرعهم هذا ألبسهم نظارات سوداء ؟
الحكومة لم تحاور و لم تقنع و لم تبرر أو تميز حتى بين العرسان المقبلين على شراء { السيارة العروس } حتى أن بعضهم قد شحت سنينا من عمره كي يدفع القسط الأول لشراء السيارة ؟؟ !
أحد الزملاء الذي تكسر حلمه بقرار الضريبة و بعد أن مزق أمامي ملف اقتناء السارة عن طريق التقسيط أقسم لي أنه تمنى لو تضامن الناس و أحيوا عهد امتلاك الأحمرة كوسائل نقل و الدخول بها عبر المدن و الشوارع و تزيين سروجها أفضل بكثير من اكتساب السيارات المشروطة بضريبة أجعالة ؟؟ !
اتقي الله يا حكومتنا و أنت من قلت يوما على الجزائريين أن يطلقوا زوجاتهم القديمة { عفوا سياراتهم القديمة } و يقتنوا السيارات الجديدة ، و أنت من قلت يوما إننا نسعى أن تعود الكرامة للأستاذ في امتلاك سكن لائق و سيارة يقطع بها المسافات و المشاق لألقاء درسه و لقمة عيش محترمة ! !
نخلص أن أخو العروس و السيد أويحي كلاهما قد أخطأ في فرض ضريبة أجعــالــة ! ! .
لنا لقــاء مع موضــوع أخــر

2008-07-17

متى نعرف ما نكتب و نعي ما نقول


من كتب اللافتة عليه بشطبها
الزائر لمدينة بريكة ولاية باتنة و هو يشق وسطها سيجد لافتة إرشادية
كتب عليها { الموقع الأثري طبنة } على غرار اللافتات الأخرى التي
ترشد عابر السبيل إلى المستشفى أو مقر الأمن أو الدرك أو .......
و هذا شيء ايجابي و معروف عبر كامل مدن القطر الجزائري لكن
أود أن أستسمج سكان هذه المدينة التي هي مدينتي و يربطني بها المولد ونسيج العواطف مثل ما أستسمج سلطاتها المحلية في أبداء ملاحظة أو تعليق بسيط حول تلك اللافتة المذكورة أعلاه و في تقديري المتواضع أن الذي كتب أو أمر بكتابة هذه اللافتة { الموقع الأثري طبنة متبوعة بسهم } لتثبت في وسط المدينة يقصد بها واحدا من اثنين :و الاحتمال الأول أن
القصد من كتابتها و تثبيتها وسط مفترق الطرق بقلب المدينة هو للإشهار بأن مدينة بريكة توجد بها منطقة أثرية أسمها طبنة على غرار منطقة جميلة أو شر شال أو تيبازة أما الاحتمال الثاني فإن
من كتبها أو أمر بكتابتها و تثبيتها كان القصد منه إرشاد السواح الذين يعبرون مدينة بريكة كونها تتمتع بموقع هام يتوسط أهم الطرق الوطنية المتجهة سواء للشرق أو الجنوب أو الشمال أو الوسط و من ثم لا بد
من عدم تفويت الفرصة لإرشاد السواح و كل العابرين إلى وجود مدينة أو منطقة أثرية عليه بزيارتها. إلى هنا يبدو كل شيء عادي و مشروع و مقبول و إذا تطلب الأمر نغدق بالشكر و التقدير و الثناء!
ملاحظتي و أرجو أن يتسع صدر من تعنيه أن من كتب اللافتة أو أمر بكتابتها ليس من المدينة أصلا أو أنه من المدينة لكنه يجهل كل ما يتعلق بها و لا يعرف عنها سوى الاسم أو أنه يقصد باللافتة أناقة و تنظيم المدينة بغض النظر عن محتوى اللافتة و قد أرى أنه يقصد بذلك كي يلفت عناية من هم أكثر منه في رتبة المسؤولية بأنه مهتم و حريص على أدراك و متابعة خصوصيات المدينة ، و هنا أتوقف و لن أسترسل في المزيد من الاحتمالات التي قد أثقل بها على القارئ و أهدر له من وقته الثمين ، لكن المصيبة أنه قبل أسبوع استوقفني صاحب سيارة في قلب المدينة كان صحبة زوجته و بعض الأبناء من خلال لهجته عرفت أنه تونسي سألني أرجوك يا سيدي أن ترشدني إلى مدينة طبنة الأثرية فقلت له اتبع السهم كما هو موجود على اللافتة فرد علي بقوله لقد فعلت ذلك لكنني تهت لأكثر من ساعة و لم أعرف أين هي تلك المنطقة الأثرية أذكر ساعتها أنني أصبت بصدمة و تسمرت في مكاني و احترت كيف أجيب هذا الزائر و هنا اقترحت عليه أن يتبعني خلف سيارتي و قد ازدادت حيرتي عندما تهت مثله و أنا أقطع ما يعرف بطريق أمدوكال و بعد قطع عدة كيلومترات أوقفت سيارتي و نزلنا .
قلت له هنا تمتد مدينة طبنة الأثرية و بدأت أسترسل في الحديث و الشرح فقاطعني بقوله أين اللافتة التي تثبت أن هذا الموقع أثري لطبنة التاريخية بل أين السياج الذي يحميها ثم طرح علي سؤالا ألا يوجد مرشد خاص لهذا الموقع الأثري و هل هناك وثائق أو مجمع لخصوصيات هذه المنطقة الأثرية اعتذرت لهذا الزائر الذي عرفت من خلال تقديم نفسه أنه أستاذ محاضر و أن زوجته باحثة مختصة في علم الآثار ! عدت أدراجي و كلي حزنا و حسرة للموقف المخجل الذي لحق بي و بالمدينة و مسؤوليها و رحت أنبش في ذكرى أواخر الثمانيات أيام كنا نقف على أرجلنا بل أيام كانت العقول و القلوب و الأرواح أقوى من الهياكل أذكر عندما ساهمنا خلف الأضواء في الذهاب إلى خيرة الأساتذة بيتا بيتا للدق على أبوابهم و الترجي للمساهمة في الكشف عن اسم و هيكل طبنة التي عرفت بشموخها خلال القرنين الثاني و الثالث الهجري و قد أبعدتها الأقدار و الاهوال و كان قدرها أن تظل مدفونة تحت ألاف الأطنان من التراب ، عدت بالذاكرة أيام كان من يضحي لا ينتظر المقابل ، عدت بالذاكرة إلى ذلك الملتقى الناجح الذي حضره خيرة الأساتذة و الباحثين من معهد علم الآثار و كان من توصياته أن تسيج منطقة طبنة و أن تثبت بها لافتة كبيرة و واضحة ، و أن يوظف لها حارس ، كل ذلك بالتنسيق بين البلديتين بريكة و بيطام و أذكر أيضا أن التوصيات أكدت على إقامة متحف خاص لطبنة الأثرية !
أتذكر يوم كان المركز الثقافي بالمدينة ينبض بالحياة و يفوح برائحة الثقافة قبل أن يتحول إلى هيكل مجرد هيكل بدون روح !
أعود لأتساءل لماذا كتبت تلك اللافتة و ما القصد من تثبيتها وسط المدينة طالما أنني عجزت عن بلع و هضم أسئلة زائر قطع المسافات ليوبخني بلباقة بل ليوبخ من خلالي من كتب اللافتة و من أمر بكتابتها !؟ و الكارثة عندما نكتب و نتحدث عن التاريخ و السياحة في بلادنا و نحن لا نعي ما نقول و ما نكتب
الخـــلاصة
أقترح شطب تلك العبارة { الموقع الأثري طبنة } حتى لا نتمادى في تغليط أنفسنا و غيرنا و حتى لا نساهم في تشويه الشيء بسلوكات مشوشة و غير واضحة و أما من يريد أن يتحدث عن مدينة طبنة الأثرية التاريخية فالاحرى به أن يسيجها أولا و أن يضع لها لافتــة واضحة تحمل الاسم و الفترة التاريخية و المساحة المقدرة و أن ينتدب عنها مرشدا مؤهلا بالعلم و الدراية و حسن الاستقبال ساعة طلبه .
بل أقترح شطب تلك اللافتة و لن تعاد صياغتها قبل تأهيل من كتبها أو أمر بكتابتها بكل ما يتعلق بشروط و متطلبات الموقع الأثري قبل الإعلان عنه و أن يتعلم فن الإرشاد السياحي هذا إذا أردنا الخير و المنفعة لنا و لغيرنا و لبلدنا و لتاريخنا و لسياحتنا .
لنا لقاء مع موضوع أخر

2008-06-25

دعــوى عبر البريد الالكتروني من ابن الريف


اخترت لك من واقعنا العربي

وصلني هذا الاسبوع عبر البريد الالكتروني رسالة ليست مجهولة المصدر و لكن ليس لي معرفة سابقة بصاحبها هذا الاخير الذي وجه لي الدعوة لزيارة موقعه فكان حاله كحال من يملك مطعما و عليه أن يضع طعما لذيذا لكسب و اصطياد الزبائن أو كحال من أنجز فيلما و لا بد أن يضع له جنريك اشهاري يبدع في محتواه كي يستهوي به العقول و القلوب ؟

على كل مهما كان شكل هذه الرسالة و محتواها خيرا أو شرا فأنا شاكرا لصاحبها الذي يسمي نفسه { ابن الريف } على كرم الدعوة و استسمحه في أن أكشف محتوى رسالته و محتوى ردي على رسالته و هذا بغية اطلاع السادة القراء و من ثم اشراكهم معنا في الحكم و التقدير على متاعبنا و قضايانا نحن العرب

محتـــوى الرســـالة

التاريخ:
Tue, 24 Jun 2008 03:14:31 +0300
من:


الى:
mill_m55@maktoob.com

الموضوع:
أغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات بالصور



تغير اتجاه النص
السلام عليكم

النشرة الدورية لمنتديات ابن الريف

الكاتبالطائر الجريح أغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات بالصور
الكاتبة Malak Tu صور فتيات عاريات ... ممنوع لاقل من 16 سنة
ردي عـــلى رســــالتـــــه

الى السيد ابن الريف المحترم

لا بأس أخي الكريم ان ابديت لكم حيرتي و استغرابي مما جاء في رسالتكم > كنت أتمنى أخي أن تطلعني على حال تأخر أوطاننا العربية في التكنولوجيا و أسلوب الحياة المتزنة و مشكلة ضياع الوقت و ظاهرة الاتكالية و متاعب التنمية و انعدام البحوث الميدانية و ضعف الاستراتيجية المستقبلية ناهيك عن الاقتتال هنا و هناك في لبنان و فلسطين و العراق > تركت كل هذا و رحت تخبرني بأن هناك فتاة عمرها 6 سنواة اغتصبت و أن هناك فتياة عاريات ؟؟ > كيف عرفت أنني ارتاح لهذا الاعلام الذي أتعبك ؟ > هل تصدق لقد فتح ابني البريد الالكتروني و بعد قراءته لرسالتك الاشهارية فاجأني بسؤاله لماذا يا أبي هذا الشخص يريد اخبارك عن مواقع فتيات عاريات ما الحكمة من ذلك ؟؟؟؟ >

أخي ابن الريف : > لا أدري ان كنت تشاطرني بأن حال مجتمعاتنا يبعث على الحزن و كم أرجوك و أرجو نفسي أن نعمل سويا على تنويرها بالثقافة الصحيحة و أن نغرس مبادئ الحرية و العدل و أسس الديمقراطية و أن نرفع من شأن المرأة و أن نخرج من دوامة الجنس و الخرافات و التعاويذ > و أنا أعاتبك لماذا لم تخبرني عن مواقع بناء القصة و مواقع النقد الادبي و مواقع كيف تنطق ريشة الرسام و مواقع الادب المقارن ؟ لماذا لم تدلني كيف خرجت أوربا سالمة من عهد القرون الوسطى ؟؟ >

ابن الريف المحترم > هل تصدق بأن هناك الكثير من مثقفينا في أوطاننا المتعبة ما زالوا في حالة يرثى لها من الجهل و الخرافة ؟ > و مرة أخرى معذرة أخي ابن الريف فقد كان هذا غيض من فيض و ما يشفع لي في ذلك هو حبي و تقديري لك و لكل ابناء وطني الكبير

رد ابن الريف

, ابن الريف الريف wrote: > > > السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة > > شكرا لك اخى على هذة الرسالة التى تعبر عن مشاعرك الوطنية والحزن على ما صرنا الية انا لا اختار النشرة سيدى بل من المنتدى نفسة > > اما القتل والعرى فهذا هو ما ال الية العرب الا لكن الحمد لله لايوجد عندنا عرى ولا يوجد اقسام للفن ولا الافلام الحمد لله لانى اكرة كلمن فن > > الفن المبتزل الفن هو سلاح الغرب ضدنا والفنانين العرب يعتبروا رصاصة فى صدورنا مع سلاح الغرب هم اول من دمروا الشباب والبنات وحطموا الاخلاق > > المنتدى فية اخبار صحفية فية معلومات فى مختلف العلوم فية فية مكان للنقاش منتدى النقاش لو ابنك او بنتك تركتة لهذا المنتدى لن يجد تحميل افلام ولا تحميل اغانى > > سيجد توعية انا شاركت فى منتديات عربية كتثير اكثرها للاسف تعتمد على الفن وعلى الجنس والاغراء والجنس بالكتابة الجريئة > > اعرف هذة الامور مطلب وستنجح الموقع لكن واللع رفضتها من اجل بناتنتا وشبابنا > > ما تقول علية اخى لا استطيع القيام بة لوحدى يحتاج جهد جهيد جدا انا انسان موظف لا املك الوقت للالمام بكل شىء وجلبكل المعلومات > > لكن صدقنى اذا الموقع مشى وصار كويس انا افكر اعمل الصفحة الرئيسة شىء نافع مثلما ذكرت لكن ليس الان بصراحة المادة السبب > > وكذلك الوقت لان انا لوحدى كذلك عملى ووظيفتى وعائلتى اكيد مثل ما قلت تحتاج جهد او على الاقل خمس اشخاص متفرغين > > للقيام بعمل موقع للنقد الادبى انا معى صحفية وتكتب وانشر لها عشان انزل لها موضوع فقط يستغرق منى تعديل وتظبيط حوالى 5 ساعات > > يعنى ارجو المعذرة لكن ثق ان المنتدى محترم والحمد لله واذا مررت فى منتديات اخرى ستجد الفرق > > وشكرا لك > > واهلا وسهلا بك والله يحفظك اولادك

ردي على جواب ابن الريف


أغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات بالصور > Date: Wed, 25 Jun 2008 20:37:31 +0000 > >

ابن الريف العزيز >

أشكرك من كل قلبي على تقبلك لملاحظتي برحب صدر و هذا مؤشر خير بأن الامل موجود في اصلاح متاعبنا التي أضرت بشعوبنا العربية . > و لكن يا عزيزي تسمحلي بأن ردك بقدر ما أثار اعجابي بشخصكم المحترم و صراحتكم الصادقة فقد أثار في شيء من التحفظ و عدم الاتفاق معك بخصوص وجهة نظرك في الفن مع تقديري الكبير و احترامي لرأيكم . > فلقد جاء في رسالتكم العبارة التالية {{{ اكره كلمة فن الفن المبتزل الفن هو سلاح الغرب ضدنا والفنانين العرب يعتبروا رصاصة فى صدورنا مع سلاح الغرب هم اول من دمروا الشباب والبنات وحطموا الاخلاق }}} و هنا تراني الاحظ أن حكمكم قاسي جدا ، فكيف يجدر بك يا صديقي أن ترمي كل الفنانين العرب بأنهم سلاح الغرب ؟؟ طيب سأسألك السؤال التالي فهل تعتبر الفنان الجزائري { رابح دراسة }} سلاح الغرب و هل يمكن أن نعتبر الفنانة وردة الجزائرية سلاح الغرب و أيضا هل نعتبر الفنان عبد الله غيث رحمه الله أو محمود يسين الذي مثل أروع الشخصيات التاريخية التي يصعب على أجيالنا التعرف عليها من خلال الكتب سلاح الغرب ؟ و هل يا صديقي تعتبر فن السباحة و ركوب الخيل سلاح الغرب و هل فن القصة و فن المنمنمات التي يزخر بها تاريخنا لولا تزييف الحقائق من قبل الخرافيين و الجهلة سلاح الغرب ؟؟ > تسمحلي أخي ابن الريف ان قلت لك فعلا تلك الفنون سلاح الغرب و لكن لنهضته و تطوره و بناء شعوبه على الصدق و حب العمل و عدم تضييع الوقت و التركيز على المطالعة و اكتساب المعرفة حيث كانت ؟؟ > هل تصدق أخي ابن الريف بأننا نحن العرب أول من أدرك أهمية و قيمة و دور مختلف الفنون في عملية البناء الحضاري من رسم و تمثيل و مسرح و شطرنج و غناء و....لكن مشكلتنا أننا لم نولي اهتماما للنقد و قبول الرأي المخالف و عليه لا بد من التصفية و الغربلة لتنقية تراثنا من كل الشوائب التي ضلت عالقة به منذ العهد الاموي فالعباسي فالعثماني الى غاية اليوم هذا اذا اردنا أن نتحدى الغرب و نخرج من قوقعتنا ؟ > أسألك أخي ابن الريف هل رأيتنا نحن العرب نقوى على كشف عيوبنا و نقبل بمن ينقدنا للأسف لم يحصل هذا اطلاقا و هذا سر نجاح الغرب في كل ميادينه السياسية و الاقتصادية ......هم يقبلون بالنقد و تعدد الاراء و نحن نرفض ذلك > > شكرا لك أخي و ارجو لك التوفيق من كل قلبي

2008-06-17

من المسئـــول عـن متاعـب ســارة ؟؟

مأساة سارة
أثناء سفري لإحدى مدن الشرق عبر سيارة أجرة خضت في النقاش مع أحد المسافرين
و أنت تتحدث إليه تلحظ في كلامه و شخصيته الكثير من التواضع و الأناقة و الاحترام
كنا نصغي لهذا الرجل و قد طلب النصح و التوجيه بخصوص فلذة كبده سارة و هي
طالبه في الثالثة متوسط تبلغ من العمر 14 سنة تعاني متاعب صحية .
والد سارة و بإيجاز يقول :
منذ نحو 5 أشهر سارة ابنتي ينتابها حالة إغماء ليست حالة صرع يضيف الوالد
و لكنها ينتابها نوع من التوتر العصبي ثم حالة تعرق و خفقان في القلب تفقد على
إثره وعيها ، يضيف الوالد ما يحيرنا أنها أثناء النوبة تبدو كشخص عادي في حالة
نوم و دون وعي منها و هي ترفع يدها اليسرى و تحرك إصبعها و تردد كلمة أستاذ – و تكرر أستاذ ثم تخفض إصبعها و بعد لحظات تراها من جديد تقول كراسي منظم أستاذ كراسي منظم جيد جدا ؟؟؟
حالة سارة المرضية أو غيابها عن الوعي تدوم نحو 10الى 15 دقيقة ثم تعود لوعيها و في كامل قواها و كأن شيئا لم يكن و كل ما تتذكره أنها تحس بحالة قلق فجائي تعقبه ما يشبه دوامة إعصار تأخذها في نوم عميق ؟؟
هذا الوالد يضيف أنه ذات مرة في نزهة لإحدى مدن الساحل عند أقاربي صادف أن انتابتها الحالة أثناء حفل تخرج ابن عمتي حيث التف أهل الدار حولها و هم في حالة ذعر ، بعضهم كان يضع كمادات على رأسها و صدرها و البعض أتى بالماء و بالعطر و البعض أتى بمفتاح واضعا إياه في راحة يدها في حين كانت هناك عجوز شرعت تغني في أذنها و تنتف بقوة في مستوى أنفها بينما زوج العمة مسك بالهاتف ليطلب الإسعاف في هذه اللحظات الحرجة التي كانت أشبه بحالة طواريء و استنفار عن نشوب حرب أو ثورة بركان كانت سارة في حل من وعيها لكنها كانت تصدر بكاء يقطعه
موجات زفير و شهيق قوية و هي تقول { أستاذة من فضلك أعطني نقاطي ، ثم تقول أنا أعرف أكتب على السبورة أحسن منكم } و هنا توقف الوالد و قال عبارات كثيرة و كثيرة كانت ترددها سارة لها علاقة بالمدرسة أو بالأساتذة أو بالمراقبين كلما
انتابتها حالة الإغماء .
سألت الوالد عن معدل ابنته سارة فأجابني معدلها في كل فصل لا يزيد عن 15 و لا يقل عن 13 لكن أبناء الجيران الذين هم في مستواها يصل معدلهم إلى 17 أو 18 لكن ابنتي سارة هي من تنجز لهم بعض واجبا تهم العسيرة خصوصا في المسائل و التمرينات المعقدة التي يعجزون عن حلها .
الحوار الذي دار بيني و بين والد سارة ما زال طويلا و عميقا و لكن احتراما و رفقا بالقارئ الكريم أعرج للخلاصة :
مأساة سارة المسكينة ختم الوالد قصتها بطلب النصيحة هل يأخذ ابنته إلى من يعالجها بالرقية أم يأخذها إلى طبيب أعصاب كي يصف لها دواء تشربه أثناء حالة الإغماء
يا الهي ماذا يحدث في مجتمعنا و أسرنا خلف الستائر و الأضواء !
يا الهي هذه حالة واحدة وقفنا عليها بالصدفة ، نخشى أن تكون واحدة من مليون حالة في عمق مستورنا الذي لما خف وزنه تعرض لقانون الطبيعة كي تطفو أشلاءه على السطح ؟؟
يا الهي ماذا يحصل في هذا الكون طفلة تتعذب و والدها يتألم ؟؟
لست محللا نفسانيا و لست طبيبا في علم النفس الإكلينيكي و لن أسمح لنفسي كي أتعدى حدودي أو أحشر نفسي فيما ليس لي فيه من أهل الاختصاص .
لكن على ضوء ما تلقيناه من دروس و تطبيقات في التربية الخاصة و علم النفس يوم كنا طلبة في معاهد التخرج كأساتذة و بحكم خبرتي المتواضعة في سلك التربية و التعليم أرى أن الطالبة سارة تحمل في جهازها الفكري أو في نسيجها الدماغي كل ما تلقته في محيط المدرسة من تجارب و معاملات مع زملائها و أساتذتها و إدارة المدرسة عن وعي و إدراك بما في ذلك السلوكات أو التجارب أو المعاملات التي لا ترغبها أو ترفضها أو لا تطيقها .
سارة لم تخبر والديها بما يحصل لها في المدرسة و ان أخبرتهم فلم تقل سوى القليل الذي تتحكم فيه بوعيها .
سارة حصلت لها تجارب و إشكالات في المدرسة أتعبتها كثيرا و ربما سعت لتجد لها حلا فلم تفلح ففضلت أن تقوم بدفنها في عمق اللاوعي . سارة صاحبة الخط الجميل و الكراس النظيف و التمرينات المنجزة بدقة و عناية لم يصحح { بظم الياء } كراسها إطلاقا .
سارة تطرح أسئلة ذكية عقب كل درس فتقمع تارة و تارة تتعرض للأستهتار و الضحك داخل الفصل فأصبحت تتردد في طرح الاسئلة التي معظمها دفنت في لا وعيها
سارة أحست بأن نقاط محصولها الدراسي قد سرقت منها من أقرب من تثق بهم و لم تتاح لها فرصة مراجعة طلبها أو تبرير سبب اختزال نقاط جهدها و تفوقها .
سارة حرمت من تسجيل الاستنتاجات على السبورة كي ينبهر زملاؤها بخطها المميز و سرعتها في الكتابة ، حاولت بل سعت و لكن الحظ كان في صالح من خطهم رديء ليفوزوا بثقة الأستاذ و من ثم بالكتابة على السبورة دون الالتفات لرفع يدها عاليا !
الدليـــل
سارة في حالة وعيها عادية جدا لا تعاني شيئا و من الصعب أن تلاحظ عليها ما تعانيه من كبت ، لكن عند حدوث حالة الإغماء فإن الرقيب و الحارس الأمين الذي نسميه { الوعي } لم يعد موجودا و العلم يقول أنه في سبيل حياة سارة فضل دماغها أن تذهب دمائه إلى القلب مركز الحياة { أي تعيش سارة بدون وعي أثناء أزمتها أفضل من أن تموت بوعيها }
في هذه اللحظات و لكي تستمر سارة في حياتها صارت تتصرف بدون وعي و من ثم أخرجت مخزون متاعبها و آلامها و تعاستها فقد كانت ترفع إصبعها و لا أحد يستجيب لسؤالها من الأساتذة و كراسها جميل و أعمالها منجزة و لكن لم تثمن ؟ خطها جميل و أسرع لكنها حرمت من ابراز شخصيتها و تفوقها أمام زملاء الفصل ؟
إذن في غياب الوعي قالت سارة ما لم تستطع قوله في حضور وعيها !
نخلص في الأخير بأن تواجد المرشد النفسي و الطبيب المختص في علم النفس عبر مؤسساتنا خصوصا التربوية منها له أكثر من أهمية و ضرورة و إن إصلاح المنظومة التربوية ينتظر أن يأخذ بعين الاعتبار مقعد المحلل النفساني الذي لا يزال شاغرا عمدا أو عن جهل و الويل اذا تمادينا في التغاضي عما تلاقيه أجيالنا من متاعب نفسية سندفع ثمنها غاليا اليوم و غدا و بعد غد

لنا لقاء مع موضوع أخــر

2008-06-14

ايهـا المصريـــون أصلحوا العبارة أو أصلحوا صاحبها


أيها المصريون أصلحوا هذه العبارة
قف أنت أجنبي

زيارتي لمصر كانت أجمل رحلة في حياتي على الإطلاق مقارنة برحلات أخرى


لبلدان أخرى ، حيث وقفت على الكثير من المعالم السياحية التي تبهر الزائر و تخطف


قلبه ليعود لها ثانية بدءا بالمتحف الموجود قرب ساحة ميدان التحرير إلى مقر جامعة الدول العربية إلى القناطر الخيرية التي تسلك حدائقها الجميلة عبر الحنطور إلى الجزيرة حيث نهر النيل و الأهم من ذلك اهرامات الجيزة التي تقف شاهدة على تعاقب الحضارات يحرسها أبو الهول الذي ينتصب في جلسة كلها وقار و كبرياء تعكس عظمة فكر و إبداع
لم تقوى ألاف السنون على محوه دون أن ننسى قلعة محمد على التي تعيدك إلى مراحل مهمة من الحياة السياسية و ظروف الحروب التي مرت بها مصر ، و هناك معالم سياحية كثيرة في قلب القاهرة مثل جامعة الأزهر و خان الخليل و قبر الحسين و السيدة زينب ، و أما إذا غادرت القاهرة إلى مدن الساحل فلا أظنك تجد أجمل من مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية التي بها منارة الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبعة و منطقة القلعة التي تعيدك إلى عهد العثمانيين و قبله عهد نابليون و قبله الاسكندر المقدوني ، و أما إذا عرجت شرقا إلى مدينة بور سعيد فحتما إحساسك يتغير و أنت تقف عند مضيق قناة السويس التي تصل البحر الأبيض بالبحر الأحمر و هناك يحدثك أهل بور سعيد بتاريخ الحروب التي جرت بين العرب و إسرائيل .
إذن مصر بلد سياحي شعبه كريم و محترم و طيب و يحسن الضيافة لكن ما بقي يحيرني منذ تلك الرحلة حتى الساعة هو تلك اللافتة اللعينة التي كادت تعكر صفو مزاجي و رحلتي التي دامت 20 يوما ، كنت قد وجدتها مثبتة أعلى شباك التذاكر عند مدخل قلعة محمد علي بالقاهرة ؟!
ماذا كتب على هذه اللافتة ؟
كتب عليها شباك رقم 1 للمصريين و شباك رقم 2 للأجانب { هذين الشباكين كما علمت لاحقا لكل منهما تسعيرة تختلف عن الأخر } و الحقيقة مجرد قراءتي لتلك اللافتة و دون تفكير اتجهت إلى شباك المصريين كي أسدد مبلغ تذكرة الدخول ضنا مني أنني من المصريين و هو الأقرب من أن أعتبر نفسي من الأجانب و اذا بصوت يصدر من فتحة الشباك يقول :
الأفندي مصــــري
قـلــــت لا أنا جـــزائـــري
قـــــال يا سيدي أنت تذهب للشباك الثاني
قلــــت عفوا و لكن الشباك الثاني للأجانب
قــــــــال أنت مـــش مصــــري
قلـــت عفـوا سيدي أنا لســت أجنبي و لا تهمني التسعيرة بقدر ما يهمني إصلاح العبارة ، و الأصح أن تكتبوا على اللافتة الأولى عرب و الثانية أجانب و إن شئتم أضيفوا الثالثة مصريون .
تأفف هذا الرجل و قــال الله يخليك يا بيه متعطلناش هذه أوامر
قلت له لون كان سعادة السفير الجزائري هنا لزيارة القلعة هل يتفضل من شباك الأجانب أ من شباك الصريين
مرة أخرى تأفف الرجل و قال تاني حانتناقش في السياسة خلصنا من فضلك . انتهى
مازلت أتذكر هذا الموقف و الحوار جيدا ؟!
و اليوم و بعد مرور عدة سنوات لا بأس أن أتساءل ما إن كان إخواننا المصريون قد أصلحوا حال عبارة تلك اللافتة أم تراها ما زالت كما هي و المشكلة إذن تكمن في ضرورة إصلاح فكر و اعتقاد من أمر بكتابتها و إلا لا داعي أن نتبجح بكلمة عرب و عروبة و وطن واحد و...و......

سنلتقي في موضوع أخر

2008-06-13

شغور منصب المحلل النفساني

متى ننتبه الى خطورة شغور منصب المحلل النفساني
للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في وضعية مقعده و أي الصفوف نجلسه أثناء إعداد مناهجنا و برامجنا و الطرق التربوية و البيداغوجية ، و في الحقيقة لو كانت هناك بحوث ميدانية و استقصائية حول أسباب متاعب الكثير من أبنائنا و بناتنا و حتى الذين يسبحون في مرحلة الشباب أو الكهولة نرى أن ذلك يعود في أغلب الأحوال إلى غياب أو تغييب دور المحلل النفساني الذي يفترض أن نمنح له فرص إبداء رأيه و أفكاره و اقتراحاته في أي مشروع أو برمجة نقوم بها أو خطة تنموية نقوم بإعدادها .
كم هو محزن عندما نرى مقعد المحلل النفساني ما يزال شاغرا في بلادنا في مجالسنا التربوية أو الندوات أو الموائد المستديرة أو إعداد برامج المواد و الحجم الساعي و شكل الفروض و الاختبارات أو حتى خارج قطاع التربية يفترض أن يستشار المرشد أو المحلل النفساني في مدى ملائمة مكان إنجاز بعض الهياكل المدرسية أو العمرانية .
أذكر يوم كنت متعاونا صحفيا مع إحدى الجرائد الوطنية خلال التسعينات و حينها اخترت ذات مرة أن أجري تحقيقا حول تفاقم وضعية قنوات الصرف الصحي بثانوية متقن بريكة ، و أثناء معاينتي لهذه الثانوية و بمعية مديرها الذي كان يشرح لي أماكن الانسداد و أماكن التسرب عبر مختلف أجنحة الثانوية و إذا بي أسمع صوتا بل دويا قويا يفوق صوت الرعد أو المدافع الحربية ، ظننته في البداية زلزالا لكوني أحسست باهتزازات الأرضية و الجدران لولا مدير الثانوية الذي هدأ من روعي قائلا إنه فقط عبور القطار ؟! يا الهي انه يخترق الثانوية بل يكاد يلامس جدرانها ؟
أذكر ساعتها قد جن جنوني و داهمني أحساس كما لو أني أنا المسئول عن كل متاعب و هموم البلد فقلت في نفسي ليت المسئولون الكبار كانوا معنا في هذه اللحظة كي يقفوا حلى حقيقة برنامج قسري أضيف إلى مناهج و تربويات الثانوية { صفير القطار و صوته الراعد } و من ثم يدركوا معنى سوء التخطيط الذي يدفع ثمنه أبناءنا و بناتنا و أساتذتنا !
بعد نهاية مهمتي هاجمتني الكثير من الأسئلة و رحت أقول :
لو أن الذي أقترح بناء مشروع الثانوية قد استشار محللا نفسانيا فهل كان سيوافق له على وضع البناية حيث يلامسها عبور قطار يصم الأذان بدويه صباح مساء ؟
لو أن صاحب مشروع بناء الثانوية قد استشار مهندسا معماريا ليس مصنوعا من الورق بل من نظريات و قواعد و أصول متفق عليها عالميا فهل كان سيوافق على مثل هذه الجريمة ؟
لــو .....لـــو......
و إذن هذا سوء تخطيط مع سبق الإصرار و الترصد بسبب غياب أو عدم استشارة المختصين بدأ من المهندس المعماري { الذي تحكمه قواعد و مبادئ } إلى المختص في علم الاجتماع الى المحلل النفساني .
هذا سوء تخطيط مس هياكل مؤسساتنا التربوية لكن ما نخشاه اليوم أن يمس سوء التخطيط تلك العقول الغضة التي ما تزال صفحات بيضاء و هي بأشد الحاجة إلى ذوي الاختصاص مربين و محللين نفسانيين و كم هو محزن و مبكي و مضحك {{ منذ الاستقلال و إلى اليوم ما زلنا لا نعرف سبب نفور التلميذ من مادة معينة ؟ منذ الاستقلال و إلى اليوم لم نقف على حقيقة سبب رسوب أو نجاح أبنائنا ؟ كل شيء ما يزال عندنا تقديري ، نسبي ، وهمي ، خيالي ؟
السبب في معظم الأحوال يعود لعدم انتباهنا لغياب المرشد و المحلل النفساني و هذا هو سر نجاح الدول التي انتبهت لذلك .

لنا لقــاء مع موضوع أخر