2008-01-31




من الكذاب، الحكومة أم الدولة، أم الاثنتان معاً؟
د. فيصل القاسم



تعقيب الاستاذ/ ميلاس
رسلت بواسطة محمد ابو باهر, November 22, 2007 .....ولكن أخي قاسم الا يمكن أن نقول عن هذه الحال أو هذا السلوك و التصرف أنه يعكس ثقافة في غياب ثقافة ؟ ثم دعنا نتساءل لماذا أصيب حكامنا و مسؤوليناو مدراؤنا بهذا المرض اللعين و بهذه النرجسية و الغرور ؟ أتساءل أين هي الدراسات و البحوث الميدانية و دور المفكرين لتشريح و تحليل هذا السلوك المدمر . ليتك أستاذي الكريم أفدتنا بأسباب هذا المرض الفيروسي المعدي الذي بات يصيب و فقط من يجلس على كرسي المسؤولية حتى و لو كان جروا صغيراولم يعد ينفع معه أقوى برامج مكافح الفيروسات حتى و لو كان برنامج kaperskt anti .virus القوي في مكافحة الفيروسات .

لماذا عادت الأحلاف الاستعمارية؟
د. فيصل القاسم


تعقيب الاستاذ/ ميلاس
أرسلت بواسطة محمد ابو باهر, November 21, 2007
تحية أخي فيصل و بعد سؤالي كتعقيب على مقالكم ما الحل و من أين يبدأ حكامناالعرب اصلاع ما يصلح و ترقيع ما يرقع ؟ و من أي طريق نرشد شعوبنا المهلهلة و ثقافتنا الهشة هذا اذا بقي أملا في بكرا تحياتي


ليبراليون» على ناس وناس!
د. فيصل القاسم



.تعقيب الاستاذ/ ميلاس..أرسلت بواسطة محمد ابو باهر, November 23, 2007

ما أسوأ و أصعب الجراحات و المآسي و أيام الترويع و ليالي التقطيع و التذبيح التي عرفتها بلادي الجزائر طيلة عشر سنوات ، وحدنا كنا من نقاسي و نجرع كؤوس العذابات و العلقم ، فتنة كبرى أحاكتهاو بعثتها و نسجتهاأقدار مصنوعة بفعل فاعل فأين كان اعلامنا العربي آنذاك و اذا استثنينا القلةمن القلة القليلة من وسائل الاعلام التي وقفت الى جنب محنتنا فقد كان سخاؤها في اسداء النصائح المستوحاة من أطروحات من راهنوا على مستقبل الجزائر و خيارات أفضلها أمر من العلقم أين كان أعلاميونا أنذاك ، و لكن رحمة الله كانت واسعة و مثلما خضنا ثورة 1954ضد المحتل توجت بالاستقلال فقد خضناهااليوم ضد الفتنة وانتصرت الجزائر التي هي جزء من وطننا العربي الذي ما كان يجب أن يخدش بأظافر ابنائه




أيها الليبراليون: أسيادكم يفضلون الإسلاميين عليكم!
د. فيصل القاسم



تعقيب الاستاذ/ ميلاس
شكر و تعقيبأرسلت بواسطة محمد, November 13, 2007
سررت اخي قاسم و انا اتابع مقالكم هذا ،و الحقيقة ما تفضلتم به من تدليل و تعليل كان حقائق يدعمها الواقع و تلك هي افاعيل و سلوكات المحتل و خبثه
قديما و حديثا .و لعل التاريخ قد سجل و يذكرنا ما فعله المحتل في بلادي الجزائر
على امتداد 130 سنة و حينها قد صنع الكثير من التحالفات مع بعض الطبقات
او الشرائح التي كانت من صنعه و شجع على نشر الخرافات و التعامل مع السذج و الخرافيين في حين وقف بالمرصاد ضد الطبقة النيرة و الليبرالية الحقة التي تعلمت لغته و استعانت بها و بمفاهيم الليبرالية و الحرية و الديمقراطية لمحاربته و الوقوف ضده فماذا كان جزاء هؤلاء الجزائريين الليبراليين النفي الى خارج الجزائر . اخي الدكتور قاسم لكم منا كل التحية و التقدير و دمتم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الليبراليون: أسيادكم يفضلون الإسلاميين عليكم!
د. فيصل القاسم




تعقيب الاستاذ/ ميلاس
...أرسلت بواسطة محمد ابو باهر, November 21, 2007
مرة اخرى أود أن أضيف اضافة قصيرة في شكل تساؤل دفعني الى ذلك تعاليق بعض اخواني ممن يعتقدون ان المحتل او الاستدمار بشكل عام او الغرب المتحضر يتعاون و يثق في الليبراليين على حساب الاسلاميين و هذا أكبر خطأو توهم كثيرا ما تكون أكثرية شعوبنا من البسطاء و السذج ضحية له . سؤالي هل من المعقول ان نصدق بأن دول الغرب تريدللدول العربية ان تملك تكنلوجيامثلها و قاعدة صناعية مثلها و ادمغة مثلها وفكرا نيرا و عدالة عادلة مثلها ام تراها تفضل لنا ان نبقى على الاطلال نبكي و على المجد التليد نصبح و نمسي و باسم المذاهب نحترق و نتفنن صناعة الموت و نتقاتل .دول الغرب يا سادتي اقسم انها لا تريد ان نكون ارقى منها لا في العلم و لا في الحرب و لا في السلم . كل شيء يا سادتي في الغرب محسوبا بدقة متناهية .و هاكم ابسط مثال : من صنع الاسلاميين في بلدي الذي عرف اسوأ جراحات البشرية ؟ من صنع الارهاب في بلدي الامن الذي تحترم فيه العقيدة ؟.إسألوا التاريخ عن بلدي الجزائر سيخبركم كيف كنا لا نشكك في عقيدة احد او وطنية احد و بلدي شبه قارة كان الفرد او العائلة يقطع المسافات الطويلة من الغرب الى الشرق ليل نهار و يستريح حيث يشاء فمن سرق من عمرنا عشرة سنوات اليست دول الغرب التي صنعت و اجتهدت في صناعة الفتنة بيننا ؟ اسأل اخواني من الذي كان اكثر استهدافا ايام محنتنا اليسوا الشريحة الليبرالية التي يخشاها الغرب لانها قادرة على تنوير شعوبها و كشف اوراق و حسابات الغرب ؟ و اما طبقة الاسلاميين { حاشا الاسلاميين الذين ورثتهم عن ابائي و اجدادي ابكتهم الجزائر و وضعوا يدهم في ايدينا و سارعنا لتطويق الفتنة و محاربتها من جذورها} قلت طبقة الاسلاميين التي كانت من صنع الغرب فقد ساهمت عن جهل و دون تبصر في الحاق كبير الضرر ببلدي الذي لولا لطفا من الله و عزم ابنائها الحقيين الذين منهم من قضى نحبه و منهم من مازال و ما بدلوا تبديلا لضاعت منا امنا الجزائر . أسألوا تاريخ بلدي سيجيبكم عندما دخل المحتل كان يخشى الطبقة المتنورة و المثقفة أمثال بوضربة و حمدان خوجة و غيرهم الذين سهل لهم الخروج و ابعادهم الى فرنسا بل هناك من ابعدهم الى أقصى الاقاصي { كاليدونيا الجديدة } ليسهل عليه في الجزائر نشر الخرافات و كتائب من الدراويش و عند اندلاع ثورة الجزائر 1954 كانت طبقة من الليبراليين قد لعبت دورا في رسم منهجية القتال و استراتيجية خوض المعركة نحو التحرر و الاستقلال و هذه الطبقة كما نعلم قد استنارت بليبرالية الغرب فانخرطوا في جيشه و استفادوا من الافكار الميثالية التي ينادي بها و لو علم المحتل بأن هذه الطبقة ستناضل ضده لعمل على سحقها و رفض انخراطها في جيوشه ضد النازية انذاك . مرة اخرى شكرا لك أخي قاسم و لكل من تفضل بقرائة تعقيبنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليس دفاعاً عن العملاء الصغار.. ولكن!
د. فيصل القاسم


تعليق الأستاذ محمد ميلاس

حقيقة نشاطرك في ما ذهبت إليه يا أستاذ فيصل و هذه المشكلة أو السلوك السياسي لا يميز الدول العربية فحسب إنما تراه في سائر دول العالم الثالث و قد تجلى بشكل أوضح بعد الحرب العالمية الثانية .
السؤال لماذا هذه العمالة سواء عمالة الصغار {المتمردين و المشوشين }أو الكبار { الدولة } هل هذا يعود لأسباب تاريخية و أن الدول المستقلة ما تزال في حضن و خريطة الدول التي استعمرتها ؟ أم هذا يعود لأسباب ثقافية كفقدان الهوية و غياب رؤية ثقافية ناضجة ؟
أعود لأتساءل لماذا هذه العمالة الصارخة المفضوحة ؟ هل هذا يعود لغياب الديمقراطية الحقة ؟ أم لغياب الفكر الثاقب المتحرر ؟ أم يعود لغياب المسئول المثقف و المبدع و القادر على فهم هموم و متاعب شعبه ؟
و ما نراه في العراق و لبنان و فلسطين حيث عمالة الصغار و الكبار شيء يثير التقزز و يبعث على الحزن و الأسف .عندما تصدر الأوامر و تصاغ القرارات من وراء ظهر الشعب {السيــد }
و لكن الخوف كل الخوف عندما يسقط مهندسي الفكر في سوق العمالة سواء عمالة الصغار أو عمالة الكبار فسكوتهم و اختفائهم جريمة و سيرهم في فلك الصغار أو الكبار جريمة أكبر أضف إليهم بعض رجال الدين { أستثني المتحصنين بفكر ثاقب و قلب سليم }الذين تراهم بفتواهم يحللون و يحرمون حسب انتمائهم للكبار أو للصغار و تلك هي الكارثة بعينها .