

ديمقراطية الشاعر :
الشاعر يجب أن يكـــون أكثر الناس ديمقراطيـــة و انفتاحا و حريـة و لن تحكمه أو تحد من حريتهسوى ضوابط الانتمـــاء
و الذود عن الوطن و الأخذ بيد الأجيال نحو الأفضل إذا أردنا منه أن يبدع و يخدم الثقافة و أما إذا كان غير هذا فنعتقد أن ما يقوله باللسان لا يتعدى الأذان .
صباح الخير أيتها السياحة :
السياحة كما يرى أصحــــاب الــــرؤى هـــي جــزء مــن
الثقافة أو هي أهم رافد للثقافة
أو هي بحيرة الثقافة ، أمـــــا نحن فنقول يوم أن تقـــــــف السياحة في بلادنـــــا على رجليها سنتخلص حينها بلا شك من عقدة اعتمادنا على ثروة النفط الزائلة التي لم نجني منها سوى الغرور و الإتكالية و ضعف التخطيط و....
وهكذا تبقى السياحة عندنا مريضة ، متعبة ، مقزمة ....طالما أنها مسجونة و مطوقة في قبضة النفط ، و يوم أن تتحرر و تفلت من هذا الطوق ستتحرر معها ثقافتنا التي لا نريدها أن تكون مشوهة أو عرجاء بسبب غياب أو تغييب السياحة
المسرح الجزائري بين ، بين :
التحدث باللهجة العامية على خشبــة المســــــرح لا ندري إن كــان يعكس ضرورة تلبيــة مطلب أكثريـــة أفراد مجتمعنا التي
باتت تعاني متاعب الأميــة التي لا تؤهلها إلى فهم التمثيل بلغة راقية اسمها العربية الفصحى ؟ أم أن المسألة تعود لصعوبة امتلاك قواعد و مفاتيح اللغة العربية الفصحى لدى الممثلين فكان الهروب و الجنوح إلى اللهجة الدارجة لإظهار و تفجير الموهبة بالطرق الأسهل و لو على حساب ميكانيزمات المسرح و أرقى لغة في العالم لو أحسنا امتلاك مفاتيحها و فنونها و تباهينا بها كما تتباهى أمم كثيرة بلغاتها حتى أنه فرضت علينا أن نحسن نطقها و نتباهى بها !
و هكذا تبقى لغة المسرح عندنا بين ، بين
يقال و العهدة على من قال :
اننا كلما اتجهنا نحو الجنوب الجزائري يزداد
عدد المبدعين و صناع الثقافة و نلمس الانتاج المبدع وان العكس كلما اتجهنا
نحو الشمال !؟ و حسب هذه النظرية او المقولة ان اخوننا اهل الشمال كل شئ متوفر بين ايديهم مصادر الخبر – المخطوطات – الوزارات – ملتقى الزوار ...فما على المثقف او المبدع أو رجل الاعلام هناك
فقط ان ينقل ما رأى او يترجم او ينسخ و يردد ما تجود به وكالة الانباء و هذا
عكس المناطق الجنوبية او الشبه الجنوبية أو الشبه محرومة حيث قلة الامكانيات و مصادر الخبر ووسائل صناعة الابداع
فتراهم يعتمدون على قدراتهم الذاتية و حيث الحرمان يولد الالهام والابداع !؟ انها لمفارقة حقا !
والحقيقة بقدر ما نرى في هذه المقولة قصر النظر او سذاجة التفكير فإننا لا نريد لثقافتنا ان تخسر جنوبنا على حساب شمالنا أو العكس و لكننا نريد لكل جهة او منطقة من جهات ومناطق قطرنا ان تكمل الاخرى لنجعل من الجزائر فسيفساء بكل ما فيها و ما عليها تصنعها و تنحتها كفاءات لها من الارادة و المؤهل ما يحفظ ثقافتنا و مبدعينا من كل لغو او ذم او قدح
الشاعر يجب أن يكـــون أكثر الناس ديمقراطيـــة و انفتاحا و حريـة و لن تحكمه أو تحد من حريتهسوى ضوابط الانتمـــاء
و الذود عن الوطن و الأخذ بيد الأجيال نحو الأفضل إذا أردنا منه أن يبدع و يخدم الثقافة و أما إذا كان غير هذا فنعتقد أن ما يقوله باللسان لا يتعدى الأذان .
صباح الخير أيتها السياحة :
السياحة كما يرى أصحــــاب الــــرؤى هـــي جــزء مــن
الثقافة أو هي أهم رافد للثقافة
أو هي بحيرة الثقافة ، أمـــــا نحن فنقول يوم أن تقـــــــف السياحة في بلادنـــــا على رجليها سنتخلص حينها بلا شك من عقدة اعتمادنا على ثروة النفط الزائلة التي لم نجني منها سوى الغرور و الإتكالية و ضعف التخطيط و....
وهكذا تبقى السياحة عندنا مريضة ، متعبة ، مقزمة ....طالما أنها مسجونة و مطوقة في قبضة النفط ، و يوم أن تتحرر و تفلت من هذا الطوق ستتحرر معها ثقافتنا التي لا نريدها أن تكون مشوهة أو عرجاء بسبب غياب أو تغييب السياحة
المسرح الجزائري بين ، بين :
التحدث باللهجة العامية على خشبــة المســــــرح لا ندري إن كــان يعكس ضرورة تلبيــة مطلب أكثريـــة أفراد مجتمعنا التي
باتت تعاني متاعب الأميــة التي لا تؤهلها إلى فهم التمثيل بلغة راقية اسمها العربية الفصحى ؟ أم أن المسألة تعود لصعوبة امتلاك قواعد و مفاتيح اللغة العربية الفصحى لدى الممثلين فكان الهروب و الجنوح إلى اللهجة الدارجة لإظهار و تفجير الموهبة بالطرق الأسهل و لو على حساب ميكانيزمات المسرح و أرقى لغة في العالم لو أحسنا امتلاك مفاتيحها و فنونها و تباهينا بها كما تتباهى أمم كثيرة بلغاتها حتى أنه فرضت علينا أن نحسن نطقها و نتباهى بها !
و هكذا تبقى لغة المسرح عندنا بين ، بين
يقال و العهدة على من قال :
اننا كلما اتجهنا نحو الجنوب الجزائري يزداد
عدد المبدعين و صناع الثقافة و نلمس الانتاج المبدع وان العكس كلما اتجهنا
نحو الشمال !؟ و حسب هذه النظرية او المقولة ان اخوننا اهل الشمال كل شئ متوفر بين ايديهم مصادر الخبر – المخطوطات – الوزارات – ملتقى الزوار ...فما على المثقف او المبدع أو رجل الاعلام هناك
فقط ان ينقل ما رأى او يترجم او ينسخ و يردد ما تجود به وكالة الانباء و هذا
عكس المناطق الجنوبية او الشبه الجنوبية أو الشبه محرومة حيث قلة الامكانيات و مصادر الخبر ووسائل صناعة الابداع
فتراهم يعتمدون على قدراتهم الذاتية و حيث الحرمان يولد الالهام والابداع !؟ انها لمفارقة حقا !
والحقيقة بقدر ما نرى في هذه المقولة قصر النظر او سذاجة التفكير فإننا لا نريد لثقافتنا ان تخسر جنوبنا على حساب شمالنا أو العكس و لكننا نريد لكل جهة او منطقة من جهات ومناطق قطرنا ان تكمل الاخرى لنجعل من الجزائر فسيفساء بكل ما فيها و ما عليها تصنعها و تنحتها كفاءات لها من الارادة و المؤهل ما يحفظ ثقافتنا و مبدعينا من كل لغو او ذم او قدح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق