2008-06-04

رسالة تحت اشراف معالي وزير التربية



من هنا يبدأ إصلاح المنظومة التربوية


في الدول الاكبر منا في استقرار مناهج و طرق و برامج التربية و التعليم عندها
{ لا يفهم من الاستقرار الجمود و السكون و عدم اجراء التحديثات و الرتوشات
التي تواكب حركة تطور مجتمعاتها و مصانعها و حروبها و افراحها ....} تراها
تتحرك بعكاز اسمه النقد و منظار اسمه قبول رأي الاخر و في تلك الدول التي تحترم
بل تقدس خبرات و تجارب ابنائها ترى كبار ساستها و وزرائها يصغون و يهتمون بأبسط
الملاحظات التي تقال في حقهم و في حق المسؤوليات التي يتقلدونها لقناعتهم أنهم ليسوا
ملكا لأنفسهم بل لشعوبهم و لمثقفيهم و رجال اعلامهم و طلابهم و ابسط من يتحركون
في شوارعم و أسواقهم و ملاعبهم و عماراتهم فهل يا ترى تسمح كبرياء معالي وزير التربية
في بلادنا أن يجرؤ ليكسر الاعراف و التقاليد الموروثة و يتواضع في الاصغاء لسؤال يصدر عن أستاذ متواضع مثلي
باع سيارته يوم كان القرش الابيض في اليوم الاسود ينفع كي يشتري بها جهاز كمبيوتر
و ملحقاته ضاربا عرض الحائط بكاء ابنائه الذين حرموا متعة النزهات في العطل في سبيل أن
أن يسعد طلبة صفوفه في المدرسة و حتى لا يذهب اليهم خاوي الفكر في عصر المتغيرات
معالي الوزير
تحت اشراف معاليكم تسمحوا لي و أنا واحدا من أسرة التربية و التعليم أن أوجه رسالة تتضمن بعض الاسئلة الى من أوكلتم لهم
ادارة قيادة مؤسساتنا التربوية
سؤالي موجه الى ادارة متوسطة الشهيد مسعود أفرج ببريكة ولاية باتنة أو ما تعرف بــ C E G
و اترجاها بل أتوسل اليها أن تجيب على الاسئلة التالية :
- ما المقصود بيوم العلم ؟
- لماذا في بلادنا نحيي يوم العلم ؟
- كيف يفترض لمؤسساتنا التربوية أن تحيي يوم العلم ؟
معالي وزير التربية المحترم
أقسم لكم بأن ادارة المؤسسة المذكورة لن تجرؤ على الاجابة على هذه الاسئلة البسيطة
وان فعلت فلكل حادث حديث
و من هنا تبدأ الاصلاحات و تبدأ مداواة الجراح البسيطة قبل أن تكبر ؟؟
معالي الوزير
لو كنا في دولة مثل التي قطعت شوطا في اصلاحاتها و ثقافتها و عصرنة عقول كوادرها فإن مثل هذه المتوسطة
المذكورة ترى ادارتها بمجرد أن تقرأ مثل هذه الرسالة تلجأ عن بكرة أبيها للرد بكل ثقة و اعتزاز حتى لا تترك لومة لائم
معالي الوزير
اننا ننشد الاصلاح ليس في برامجنا و ليس في مناهجنا و ليس في وسائلنا و ليس في هياكلنا فحسب
و لكن و قبل كل شيء في عقول مهندسي الاجيال و هذا العقل لا نلمسه و لا نلمس صحته و عافيته الا و الا فقط
في الاجابة التي تتكرم بها ادارة تلك المتوسطة المذكورة و حينها تعرفون جراح المنظومة العاجلة من أين تداوى

بقلم / الاستـــاذ محمد ميــلاس

ليست هناك تعليقات: