
أيها المصريون أصلحوا هذه العبارةقف أنت أجنبي
زيارتي لمصر كانت أجمل رحلة في حياتي على الإطلاق مقارنة برحلات أخرى
لبلدان أخرى ، حيث وقفت على الكثير من المعالم السياحية التي تبهر الزائر و تخطف
قلبه ليعود لها ثانية بدءا بالمتحف الموجود قرب ساحة ميدان التحرير إلى مقر جامعة الدول العربية إلى القناطر الخيرية التي تسلك حدائقها الجميلة عبر الحنطور إلى الجزيرة حيث نهر النيل و الأهم من ذلك اهرامات الجيزة التي تقف شاهدة على تعاقب الحضارات يحرسها أبو الهول الذي ينتصب في جلسة كلها وقار و كبرياء تعكس عظمة فكر و إبداع
لم تقوى ألاف السنون على محوه دون أن ننسى قلعة محمد على التي تعيدك إلى مراحل مهمة من الحياة السياسية و ظروف الحروب التي مرت بها مصر ، و هناك معالم سياحية كثيرة في قلب القاهرة مثل جامعة الأزهر و خان الخليل و قبر الحسين و السيدة زينب ، و أما إذا غادرت القاهرة إلى مدن الساحل فلا أظنك تجد أجمل من مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية التي بها منارة الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبعة و منطقة القلعة التي تعيدك إلى عهد العثمانيين و قبله عهد نابليون و قبله الاسكندر المقدوني ، و أما إذا عرجت شرقا إلى مدينة بور سعيد فحتما إحساسك يتغير و أنت تقف عند مضيق قناة السويس التي تصل البحر الأبيض بالبحر الأحمر و هناك يحدثك أهل بور سعيد بتاريخ الحروب التي جرت بين العرب و إسرائيل .
إذن مصر بلد سياحي شعبه كريم و محترم و طيب و يحسن الضيافة لكن ما بقي يحيرني منذ تلك الرحلة حتى الساعة هو تلك اللافتة اللعينة التي كادت تعكر صفو مزاجي و رحلتي التي دامت 20 يوما ، كنت قد وجدتها مثبتة أعلى شباك التذاكر عند مدخل قلعة محمد علي بالقاهرة ؟!
ماذا كتب على هذه اللافتة ؟
كتب عليها شباك رقم 1 للمصريين و شباك رقم 2 للأجانب { هذين الشباكين كما علمت لاحقا لكل منهما تسعيرة تختلف عن الأخر } و الحقيقة مجرد قراءتي لتلك اللافتة و دون تفكير اتجهت إلى شباك المصريين كي أسدد مبلغ تذكرة الدخول ضنا مني أنني من المصريين و هو الأقرب من أن أعتبر نفسي من الأجانب و اذا بصوت يصدر من فتحة الشباك يقول :
الأفندي مصــــري
قـلــــت لا أنا جـــزائـــري
قـــــال يا سيدي أنت تذهب للشباك الثاني
قلــــت عفوا و لكن الشباك الثاني للأجانب
قــــــــال أنت مـــش مصــــري
قلـــت عفـوا سيدي أنا لســت أجنبي و لا تهمني التسعيرة بقدر ما يهمني إصلاح العبارة ، و الأصح أن تكتبوا على اللافتة الأولى عرب و الثانية أجانب و إن شئتم أضيفوا الثالثة مصريون .
تأفف هذا الرجل و قــال الله يخليك يا بيه متعطلناش هذه أوامر
قلت له لون كان سعادة السفير الجزائري هنا لزيارة القلعة هل يتفضل من شباك الأجانب أ من شباك الصريين
مرة أخرى تأفف الرجل و قال تاني حانتناقش في السياسة خلصنا من فضلك . انتهى
مازلت أتذكر هذا الموقف و الحوار جيدا ؟!
و اليوم و بعد مرور عدة سنوات لا بأس أن أتساءل ما إن كان إخواننا المصريون قد أصلحوا حال عبارة تلك اللافتة أم تراها ما زالت كما هي و المشكلة إذن تكمن في ضرورة إصلاح فكر و اعتقاد من أمر بكتابتها و إلا لا داعي أن نتبجح بكلمة عرب و عروبة و وطن واحد و...و......
سنلتقي في موضوع أخر
إذن مصر بلد سياحي شعبه كريم و محترم و طيب و يحسن الضيافة لكن ما بقي يحيرني منذ تلك الرحلة حتى الساعة هو تلك اللافتة اللعينة التي كادت تعكر صفو مزاجي و رحلتي التي دامت 20 يوما ، كنت قد وجدتها مثبتة أعلى شباك التذاكر عند مدخل قلعة محمد علي بالقاهرة ؟!
ماذا كتب على هذه اللافتة ؟
كتب عليها شباك رقم 1 للمصريين و شباك رقم 2 للأجانب { هذين الشباكين كما علمت لاحقا لكل منهما تسعيرة تختلف عن الأخر } و الحقيقة مجرد قراءتي لتلك اللافتة و دون تفكير اتجهت إلى شباك المصريين كي أسدد مبلغ تذكرة الدخول ضنا مني أنني من المصريين و هو الأقرب من أن أعتبر نفسي من الأجانب و اذا بصوت يصدر من فتحة الشباك يقول :
الأفندي مصــــري
قـلــــت لا أنا جـــزائـــري
قـــــال يا سيدي أنت تذهب للشباك الثاني
قلــــت عفوا و لكن الشباك الثاني للأجانب
قــــــــال أنت مـــش مصــــري
قلـــت عفـوا سيدي أنا لســت أجنبي و لا تهمني التسعيرة بقدر ما يهمني إصلاح العبارة ، و الأصح أن تكتبوا على اللافتة الأولى عرب و الثانية أجانب و إن شئتم أضيفوا الثالثة مصريون .
تأفف هذا الرجل و قــال الله يخليك يا بيه متعطلناش هذه أوامر
قلت له لون كان سعادة السفير الجزائري هنا لزيارة القلعة هل يتفضل من شباك الأجانب أ من شباك الصريين
مرة أخرى تأفف الرجل و قال تاني حانتناقش في السياسة خلصنا من فضلك . انتهى
مازلت أتذكر هذا الموقف و الحوار جيدا ؟!
و اليوم و بعد مرور عدة سنوات لا بأس أن أتساءل ما إن كان إخواننا المصريون قد أصلحوا حال عبارة تلك اللافتة أم تراها ما زالت كما هي و المشكلة إذن تكمن في ضرورة إصلاح فكر و اعتقاد من أمر بكتابتها و إلا لا داعي أن نتبجح بكلمة عرب و عروبة و وطن واحد و...و......
سنلتقي في موضوع أخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق