حكومة أويحي تستلهم من التراث
ضريبة أجعالة
ضريبة أجعالة
الشعبي القديم و قد توارثتها الأجيال أبا عن جد حيث بقي العمل بها حتى الفترات الأخيرة و قد بدأ العزوف عنها مع نهاية القرن الماض باستثناء القرى و الأرياف التي بعضا تسود فيه هذه العادة ، و لا
ندري ان كانت حكومة السيد أويحي قد فعلت خيرا و هي تستلهم من تراثنا الشعبي لتحث الجيل الجديد على أهمية أحياء و بعث سلوك أجعالة ؟!
ترى ما المقصود بــ { أجعالــة } و هل هي خيرا أم شرا و ما علاقتها بالحكومة ؟ أجعالــة عبارة عن سلوك يقوم به أخو العروس ، فعندما تأتي وفود العريس يوم الدخلة لأخذ العروس من بيت أبوها إلى بيت الزوج فإن أخو العروس و في اللحظات الحاسمة التي تجري فيها الاعدادات لإخراج العروس و أخذ الترتيبات و الرتوشات في
ترى ما المقصود بــ { أجعالــة } و هل هي خيرا أم شرا و ما علاقتها بالحكومة ؟ أجعالــة عبارة عن سلوك يقوم به أخو العروس ، فعندما تأتي وفود العريس يوم الدخلة لأخذ العروس من بيت أبوها إلى بيت الزوج فإن أخو العروس و في اللحظات الحاسمة التي تجري فيها الاعدادات لإخراج العروس و أخذ الترتيبات و الرتوشات في
تزيينها يقوم بأخذ أخته العروس إلى غرفة و يغلق عليها الباب بالمفتاح مشترطا على أهل العريس دفع مبلغ مالي محترم و إلا عادوا أدراجهم دون عروس و هي اللحظات التي يتأزم فيها الموقف و تجري وساطات لمعرفة مطالب أخو العروس و السعي كي يعدل عن موقفه أو على الأقل يخفف من الشروط كي يفرج عن العروس ! و لصعوبة و حساسية الموقف عند أهل العريس ترى الكبرياء و الشهامة تفعل فعلتها و الخوف أن يعودون بدون عروس فتراهم يخضعون للأمر الواقع و يدفعون ضريبة أجعالة بعد أن يفرج عن عروسهم في غمرة الزغاريد و طلقات البارود رمز الفوز و الانتصار ! حكومة أويحي يبدو أنها اقتدت بهذا الموروث الشعبي عندما فرضت ضريبة أجعالة على كل من أراد أن يتزوج سيارة جديدة و قرارها هذا شأن قرار أخو العروس لا رحمة فيه و لا شفقة و لا عقل و لا منطق و لا تنازل و لا تفاوض فأخو العروس عندما فرض شروطه لم يأخذ في الحسبان ظروف و قدرة أهل العريس ما إن كانوا يستطيعون الدفع أم لا و حجته في ذلك الذي يقبل على شراء عروس فهو قادر على تنفيذ أي عقوبة أو غرامة و لا يهمه إن كان العريس من الفقراء و الكادحين ، و الحكومة بفرضها ضريبة أجعالة أيضا هي الأخرى لم تفرق بين الغض و السمين و لم تفرق الخادم و السيد و لم تفرق حتى بين الأستاذ الكادح المتعب المنكسر الذي يعلم لها الأبناء قواعد المعاملات و أخلاقيات الحياة و قد أراد أن يحلم باقتناء سيارة عن طريق التقسيط و بين الذين صنعتهم الظروف و قد صاروا يتعاملون بالأوراق الخضراء ! ! أن الذي صاغ قانون أو أمرية الضريبة الجديدة التي يدفعها كل من يقتني سيارة جديدة كان متسرعا بعض الشيء في قراره هذا ان لم نقل قد صاغه في حالة رجلة زيادة على اللزوم أو في حالة نرفزة و عصبية ميزة الجزائريين أو ربما صاغه و هو في حل من وعيه و في كل الاخوال قرار كهذا قد يجعله محل عتاب و لغو و سخط ؟! و باسم حرية الرأي { الملتـزم ؟ } نستسمح المعنيون بصياغة هذا القرار أنهم لم يأخذوا بعين الاعتبار مقاييس الناس و أوزانهم و أحجامهم أحلامهم و أوجاعهم ؟؟ فقد وضعوا العباد في سلة واحدة ضاربين عرض الحائظ مختلف الفروقات من حيث الدخل و نوع المهنة و الحالة العائلية و تسرعهم هذا ألبسهم نظارات سوداء ؟
الحكومة لم تحاور و لم تقنع و لم تبرر أو تميز حتى بين العرسان المقبلين على شراء { السيارة العروس } حتى أن بعضهم قد شحت سنينا من عمره كي يدفع القسط الأول لشراء السيارة ؟؟ !
أحد الزملاء الذي تكسر حلمه بقرار الضريبة و بعد أن مزق أمامي ملف اقتناء السارة عن طريق التقسيط أقسم لي أنه تمنى لو تضامن الناس و أحيوا عهد امتلاك الأحمرة كوسائل نقل و الدخول بها عبر المدن و الشوارع و تزيين سروجها أفضل بكثير من اكتساب السيارات المشروطة بضريبة أجعالة ؟؟ !
اتقي الله يا حكومتنا و أنت من قلت يوما على الجزائريين أن يطلقوا زوجاتهم القديمة { عفوا سياراتهم القديمة } و يقتنوا السيارات الجديدة ، و أنت من قلت يوما إننا نسعى أن تعود الكرامة للأستاذ في امتلاك سكن لائق و سيارة يقطع بها المسافات و المشاق لألقاء درسه و لقمة عيش محترمة ! !
نخلص أن أخو العروس و السيد أويحي كلاهما قد أخطأ في فرض ضريبة أجعــالــة ! ! .
لنا لقــاء مع موضــوع أخــر
الحكومة لم تحاور و لم تقنع و لم تبرر أو تميز حتى بين العرسان المقبلين على شراء { السيارة العروس } حتى أن بعضهم قد شحت سنينا من عمره كي يدفع القسط الأول لشراء السيارة ؟؟ !
أحد الزملاء الذي تكسر حلمه بقرار الضريبة و بعد أن مزق أمامي ملف اقتناء السارة عن طريق التقسيط أقسم لي أنه تمنى لو تضامن الناس و أحيوا عهد امتلاك الأحمرة كوسائل نقل و الدخول بها عبر المدن و الشوارع و تزيين سروجها أفضل بكثير من اكتساب السيارات المشروطة بضريبة أجعالة ؟؟ !
اتقي الله يا حكومتنا و أنت من قلت يوما على الجزائريين أن يطلقوا زوجاتهم القديمة { عفوا سياراتهم القديمة } و يقتنوا السيارات الجديدة ، و أنت من قلت يوما إننا نسعى أن تعود الكرامة للأستاذ في امتلاك سكن لائق و سيارة يقطع بها المسافات و المشاق لألقاء درسه و لقمة عيش محترمة ! !
نخلص أن أخو العروس و السيد أويحي كلاهما قد أخطأ في فرض ضريبة أجعــالــة ! ! .
لنا لقــاء مع موضــوع أخــر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق