رغم تقديرنا و عرفاننا للجهود التي يبذلها معالي وزير البريد و المواصلات في قطاعه الحيوي و الحساس و سعيه
الدؤوب لربط مختلف جهات القطر بشبكة الاتصال الهاتفي و فك العزلة عن المناطق النائية ناهيك عن دور هذه الوزارة و وزيرها في عصرنة مختلف المؤسسات من خلال ربطها بشبكة الانترنت وهذا شيء جميل جدا و رائع جدا .لكن الذي فات معالي الوزير و لم ينتبه له و نحن نأسف لذلك شديد الاسف ما قامت به وزارته أو مستشاريه أو مخططيه
من خلال تنصيب { الصناديق الصفراء } أو ما يسمى الهواتف العمومية عبر شوارع المدينة و هي من حيث الشكل أو المظهر أو المظهر تبدو وسيلة اتصال حضارية تقدم خدمات للمواطن خصوصا و انها على ما يبدو مستوردة من الخارج و لا شك كلفت خزينة الدولة العملة السهلة {عفوا } الصعبة لكن من ناحية المضمون أو الهدف أو بلغة المنطق السليم و العقل الراجح الذي نميز به و نفرز الاشياء و نقدرها نسأل معالي الوزير ما الفائدة من هذه الصناديق الصفراء التي استوردها لتهشم و تمزق اسلاكها و ينزع زجاجها في أقل من ثلاثة اشهر من عمرها أقصد منذ تنصيبها ؟ و لكن المشكلة الاكبر من هذا كيف يغيب عن معالي الوزير أن كل الناس تملك هواتف نقالة كبيرهم و صغيرهم اناثا و ذكورا بما فيهم الذين لا يعرفون القراءة و الكتابة لكنهم يملكون هواتف نقالة متطورة ربما معاليه لا يملك مثلها ؟ و السؤال هل نحن بحاجة لمثل هذه الهواتف العمومية التي تجاوزها العصر و اذا كنت معاليك لا تضيق بكلامنا و نقدنا فاننا نصدقك القول اذا قلنا لك نقسم لك بالله و بشرف هذا الوطن الذي اتعبته الجراحات أن هواتفك العمومية التي نصبتها عبر شوارع مدينتنا ما هي الامجرد هياكل لا أحد يستعملها ؟؟.
معالي الوزير لا نشك بأن نيتكم حسنة تجاه وطنكم و مواطنيكم لكن اذا طلبتم نصيحتنا فنقول لكم صراحة كان الاجدر بوزارتكم المحترمة أن تسن قوانين لأعوان مكاتب البريد و المواصلات كي يضاعفوا من حسن استقبال المواطن ؟ و ان تسن قوانين عندما تدق الساعة الثانية عشر منتصف النهار لا يطردون المواطنين بحجة نهاية الوقت و انما الصحيح كما هو معمول به في باقي الدول المتحضرة يغلقون الابواب و لا يخرجون احد من المواطنين الذين هم في الداخل حتى يكملون خدماتهم .معالي الوزير / نأسف اذا قلنا لمعاليكم الاولى مضاعفة تكوين أعوان البريد و المواصلات كيف يحسنون الاستقبال و كيف يحافظون على الرسائل التي نص على احترامها و سريتها الدستور بدلا من ضياعها و اهمالها يوميا و اما حكاية الهواتف العمومية فهي مجرد { هفوة غير مقصودة } نرجو الا تتكرر في غياب الارضية و المناخ و الثقافة كي نحاكي شعوبا و أمما صارت تفوقنا بعشرات السنين و عبر برنامج أرث قوقل عيب الناس تتفرج علينا من أعلى
لنــا لقـــاء مع موضـــوع أخـــر
هناك 9 تعليقات:
يعني موضوعك أكل عليه الدهر وشرب، إذ أن المشروع، أجل الصناديق الصفراء هي مشروع بحدّ ذاته، فالأموال التي صرفت من أجله لها قيمة لا بأس بها، ولكن الشيء الذي لم ينبه له الكثيرون، هو أنّ الخدمة التي توفّرها هاته الهواتف جميلة جدّا وغير مكلّفة، أسعارها معقولة أي إذا أردّت الإتصال داخل الوطن أو إلى الهاتف النقال فهي غير مكلفّة كالهاتف العمومي ....
-*- أدعوك لأن تجرّب وتشتري على الأقل كارت ب 200 دينار وجربها فإنّها ستفي بالغرض وسوف تتأكّد من صحّة أقوالي..
-*- فأتمنى أن لا تحكم على شيء قبل تجريبه .
رد على تعليق BARIKADZ
أشكر barikadz على المشاركة و نحترم تعليقك الذي يعكس رأيك و تقديرك .
ثق بأننا نحترم الوزارة و وزيرها و لا نتغاضى عن القفزة النوعية التي عرفتها البلاد ...لكن هذا يبقى واجب ليس في حاجة الى تثمين بقدر حاجتنا الى تفادي ما يعكسه الواقع أحيانا من سلبيات .
مع احترامي لرأيك كيق تطلب مني أن أجرب استعمال الهاتف العمومي و أنا أملك النقال ؟ و لنفترض أنني لا أملك النقال هل تنكر بأن تلك الهواتف العمومية قد أتلفت بنسبة لا تسمح بصلاحية استخدامها و بدوري أقول لك جرب و تأكد بنفسك ان استطعت تشغيلها.
شكرا لك و تبقى المصلحة العامة هي القاشم المشترك بيننا و أتمنى أن تبقى على تواصل
نعم هاته نقة حساسة و ينبغي ان ادلي بدلوي فيها فالهواتف الموجودة في الشوارع العمومية جلها محطم و ان اشاطر صاحب المدونة و لاكن الاهم من ذالك الا نحاسب انفسنا بصفتنا نعيش في مدينة بريكة من المسؤل عن تحطيم هاته الهواتف .
ان قلت لك ان الطبقة الاجتماعية لمدينة بريكة لا يفقهونا التكنولوجيا الجديدة و لايعيرون اي اهتماما لها اضف الى ذالك مادورنا نحن كآباء و معلمين
كيف يمكننا الولوج الى صميم هذا المجتمع بزرع بذرة اغرس و لاتخرب اعمل ولا تجلس
اضف و لا تنقص . فالانسان البطال كيف يمكنه ان يعطي ادنى اهتمام لمعلم التكنولوجيا طالما لقمة العيش لم يكسبها . الاطفال عندما يجدون هاته الهواتف في الشارع يبدؤن يتفكير في اقتلاعها و بيعها بأرخص الاثمان سواء كانت تحتوي على حديد او نحاس . انا مع هاته الفئة الهشة من المواطنين اللذين يعملون مثل هاته التصرفات ومعهم و سأضل معهم .
اذا ناقشنا قول آدم سميث الشهير -دعه يعمل اتركه يمر- سيُفهم قولي.
ومن هنا انا اناقض صاحب المدومة الذي يزعم انا هاتفه النقال يلبي مطالبه
انت كمواطن اذا خرجت من قوقعتك -مدينة بريكة- الى مدن كبرى كوهران قسنطينة لماذا هاته الهواتف تلبي الكثير من احتياجات سكانها مع الرغم انهم يملكون هواتف نقالة و يوجد لديهم اولاد متشردين و آفات اجتماعية اكثر من مدينة بريكة بحكم اتساع الرقعة و التفتح على الحضارات الغربية . انا عينت هاته الهواتف لا كنها تعمل بشكل صحيح وجذيدة و غير بالية رغما انها وضعة في العمل اكثر من ثلاثة سنين و هنا في مدينة بريكة لم تبق سوى أشهر ...
اين الخلل ؟ اتراه في التقهقر الحضاري والابتعاد عن مبادئ الدين الاسلامي انا أعتبر الحل في انا المواطن الاسلامي عليه ان ينتج ويأكل من يده دون الحاجة الى الغير فضلا على تربية الاولاد تربية حسنة كأخدهم الى المسجد حتى لا يكون هناك متسع للوقت كي يخمن الطفل في التخريب و ممارسة طقوسه اللأخلاقية.
و سأستصرد القول بأن الحضارات الغربية لو لم تجد الفائدة منا لما اعطتنا الانترنيت و كل وسائل الراحة التي نزخر بها.
أنا أسالك سؤالا شخصيا هل الحاسوب الذي تعمل به هل تفهم مبدئ عملع هل تعرف النظام الثنائي و النظام التعاقبي و طرق نقل المعلومات و كيفية خروج الصورة على شاشة الحاسوب . لو ناقشنا فقط الضغط على حرف واحد من لوحة التحكم مثلا حرف -ب- كيف يمر من لوحة التحكم الى الوحدة المركزية ثم الى الشاشة لتطلب الامر شرح كبيرا و دقيقا ... السؤال ليس موجه اليك اخي صاحب المدونة لا كن لكل من يتعامل مع جهاز الحاسوب و بصفتي خريج جامعة في الالكترونيك و لا اريد اضهار عضلاتي امامك . انا محتار في امري في كيفية مواجهة هاته الافكار التي نحملها نحن ...
نحب الغرب و نعلم انا مكايدهم كثيرة
نتعامل بأجهزتهم و نحن لا نعرف حتى مبدئ عملها . اعلم اني خرجت عن صميم الموضوع لاكن بغيتي من هذا ان لا نتقبل شئ لم نصنعه نحن بيدنا ولو اضهار ذالك . انا و الحمد لله لي افكار اجسدها قدر استطاعتي الاشياء التي اتعامل معها انا افهما فهما دقيقا سواء كان الكترونيك او ميكانيك على الاقل اتقبل حاجة الغرب الاعداء لعنة الله عليهم و انا ادرك مبدئ عملها .
قد يتسأل صاحب المدونة على انني الوم الغرب مع انني استقبل اجهزتهم مهلا عزيزي اي دولة ينم استعمارها تحول كل الخيرات الى تسمو بها الى دعم اقتصاد الدولة المستعمرة و هذا الشئ الذي جعل الغرب يتفوق علينا نحن العرب .
التكنولوجيا و جدة عند العرب من طب و فلك و رياضيات وغيرها من العلوم استوحى الغرب منها افكاره و ستلهم مبادئ منها و وظفها في اعماله و حتى لا تستطيع الدول الاسلامية مواكبة ذالك استعمرها ومن هنا كل الدول المستعمرة تعاني من التبعية الاقتصادية لدول المتقدمة و أرجع و اقول انا الاعمال التي يمارسها الاطفال شئ جميل و جميل جدا
علينا ان نفهم ما هو الهاتف وماذا يحتويه بالداخل و ماهو الباعث و المستقبل وغيرها من الاشياء التي تكون الهاتف البسيط و بعد ذالك يمكن ان نفهم النقال .
ارجو من صاحب المقالة ان يسلط الضوء على الاشياء التي تساعدنا في استعاد خبرتنا و ذالك بالتركيز عن الجانب الديني الذي نحن بعيدين كل البعذ عنه رغما انا كتاب الله فيه الكثير من الاعجازات العلمية المذهلة كحركة الالكترون داخل اوربيتال-فلك- حيث فصلها القرآن الكريم ,
ارجو الابتعاد عن الامور الوهمية التي تزيد الطين بلة و هاته المواضيع الهشة التي لا تهم المسؤلين .
نعم هاته نقة حساسة و ينبغي ان ادلي بدلوي فيها فالهواتف الموجودة في الشوارع العمومية جلها محطم و ان اشاطر صاحب المدونة و لاكن الاهم من ذالك الا نحاسب انفسنا بصفتنا نعيش في مدينة بريكة من المسؤل عن تحطيم هاته الهواتف .
ان قلت لك ان الطبقة الاجتماعية لمدينة بريكة لا يفقهونا التكنولوجيا الجديدة و لايعيرون اي اهتماما لها اضف الى ذالك مادورنا نحن كآباء و معلمين
كيف يمكننا الولوج الى صميم هذا المجتمع بزرع بذرة اغرس و لاتخرب اعمل ولا تجلس
اضف و لا تنقص . فالانسان البطال كيف يمكنه ان يعطي ادنى اهتمام لمعلم التكنولوجيا طالما لقمة العيش لم يكسبها . الاطفال عندما يجدون هاته الهواتف في الشارع يبدؤن يتفكير في اقتلاعها و بيعها بأرخص الاثمان سواء كانت تحتوي على حديد او نحاس . انا مع هاته الفئة الهشة من المواطنين اللذين يعملون مثل هاته التصرفات ومعهم و سأضل معهم .
اذا ناقشنا قول آدم سميث الشهير -دعه يعمل اتركه يمر- سيُفهم قولي.
ومن هنا انا اناقض صاحب المدومة الذي يزعم انا هاتفه النقال يلبي مطالبه
انت كمواطن اذا خرجت من قوقعتك -مدينة بريكة- الى مدن كبرى كوهران قسنطينة لماذا هاته الهواتف تلبي الكثير من احتياجات سكانها مع الرغم انهم يملكون هواتف نقالة و يوجد لديهم اولاد متشردين و آفات اجتماعية اكثر من مدينة بريكة بحكم اتساع الرقعة و التفتح على الحضارات الغربية . انا عينت هاته الهواتف لا كنها تعمل بشكل صحيح وجذيدة و غير بالية رغما انها وضعة في العمل اكثر من ثلاثة سنين و هنا في مدينة بريكة لم تبق سوى أشهر ...
اين الخلل ؟ اتراه في التقهقر الحضاري والابتعاد عن مبادئ الدين الاسلامي انا أعتبر الحل في انا المواطن الاسلامي عليه ان ينتج ويأكل من يده دون الحاجة الى الغير فضلا على تربية الاولاد تربية حسنة كأخدهم الى المسجد حتى لا يكون هناك متسع للوقت كي يخمن الطفل في التخريب و ممارسة طقوسه اللأخلاقية.
و سأستصرد القول بأن الحضارات الغربية لو لم تجد الفائدة منا لما اعطتنا الانترنيت و كل وسائل الراحة التي نزخر بها.
أنا أسالك سؤالا شخصيا هل الحاسوب الذي تعمل به هل تفهم مبدئ عملع هل تعرف النظام الثنائي و النظام التعاقبي و طرق نقل المعلومات و كيفية خروج الصورة على شاشة الحاسوب . لو ناقشنا فقط الضغط على حرف واحد من لوحة التحكم مثلا حرف -ب- كيف يمر من لوحة التحكم الى الوحدة المركزية ثم الى الشاشة لتطلب الامر شرح كبيرا و دقيقا ... السؤال ليس موجه اليك اخي صاحب المدونة لا كن لكل من يتعامل مع جهاز الحاسوب و بصفتي خريج جامعة في الالكترونيك و لا اريد اضهار عضلاتي امامك . انا محتار في امري في كيفية مواجهة هاته الافكار التي نحملها نحن ...
نحب الغرب و نعلم انا مكايدهم كثيرة
نتعامل بأجهزتهم و نحن لا نعرف حتى مبدئ عملها . اعلم اني خرجت عن صميم الموضوع لاكن بغيتي من هذا ان لا نتقبل شئ لم نصنعه نحن بيدنا ولو اضهار ذالك . انا و الحمد لله لي افكار اجسدها قدر استطاعتي الاشياء التي اتعامل معها انا افهما فهما دقيقا سواء كان الكترونيك او ميكانيك على الاقل اتقبل حاجة الغرب الاعداء لعنة الله عليهم و انا ادرك مبدئ عملها .
قد يتسأل صاحب المدونة على انني الوم الغرب مع انني استقبل اجهزتهم مهلا عزيزي اي دولة ينم استعمارها تحول كل الخيرات الى تسمو بها الى دعم اقتصاد الدولة المستعمرة و هذا الشئ الذي جعل الغرب يتفوق علينا نحن العرب .
التكنولوجيا و جدة عند العرب من طب و فلك و رياضيات وغيرها من العلوم استوحى الغرب منها افكاره و ستلهم مبادئ منها و وظفها في اعماله و حتى لا تستطيع الدول الاسلامية مواكبة ذالك استعمرها ومن هنا كل الدول المستعمرة تعاني من التبعية الاقتصادية لدول المتقدمة و أرجع و اقول انا الاعمال التي يمارسها الاطفال شئ جميل و جميل جدا
علينا ان نفهم ما هو الهاتف وماذا يحتويه بالداخل و ماهو الباعث و المستقبل وغيرها من الاشياء التي تكون الهاتف البسيط و بعد ذالك يمكن ان نفهم النقال .
ارجو من صاحب المقالة ان يسلط الضوء على الاشياء التي تساعدنا في استعاد خبرتنا و ذالك بالتركيز عن الجانب الديني الذي نحن بعيدين كل البعذ عنه رغما انا كتاب الله فيه الكثير من الاعجازات العلمية المذهلة كحركة الالكترون داخل اوربيتال-فلك- حيث فصلها القرآن الكريم ,
ارجو الابتعاد عن الامور الوهمية التي تزيد الطين بلة و هاته المواضيع الهشة التي لا تهم المسؤلين .
رد على غيــر معرف
شكرا لتواجدكم و مساهمتكم بالتعليق .
ثق أخي بأننا نعني أزمة أخلاق أضف الى ذلك نعاني غياب تكامل المؤسسات كي نتجاوز صغائر الامور التي قد توصل الى كبائرها و تبقى مصلحة المواطن و المدينة شغلنا الشاغل و القاسم المشترك بيننا .
محبتي لك
تحية لصاحب المدونة و نحيي فيه نبل الأهداف التي تصب في مصلحة المدينة و هو ما يستحق عليه كل الشكر و التقدير و الثناء و بعد .
إذا سمح لي صاحب المدونة و السادة القراء أن أبدي تعليقا بسيطا على ما جاء في تعليق أحد القراء المؤرخ في 20:0829/08/08 و لا ندري مذكرا كان أم مؤنثا فقد كان الأجدر به أن يضع تعريفا لاسمه و لو وهميا و هو من يكره الأشياء الوهمية التي نصح بها صاحب المدونة .
صاحب هذا التعليق مع احترامنا لرأيه و قناعاته و مبادئه و ما يؤمن به أو يرفضه لكننا نود أن يقبل منا برحب صدر الملاحظات التالية :
- لماذا لم يعرف بنفسه و قد فضل أن يكون نكرة مع أن المسألة لا تدعوا إلى مثل هذه الطابوهات ،فصاحب المدونة لم يخفي هويته و هو مشكور على ذلك و معالي الوزير صورته موجودة و لا أضنه يمانع من يتناوله أو يتناول وزارته المحترمة بالنقد
- لا أدري ما كيف أقحم نفسه في خليط من المسائل و القضايا بشكل فوضوي {عفوا } فقد أثار عناوين فلسفية و تارة أخلاقية ثم طلب أن نأخذ الأشياء وفق منهج أخلاقي ثم طلب نأخذ المسائل وفق المنهج التجريبي و.........؟!
- عفوا سيدي الكريم أو سيدتي الكريمة فأنا لا أعرفك ذكرا كنت أم أنثى فقد وقعت في جملة من المتناقضات فمثلا قلت أن الفقر و التشرد هو الذي حدا بأبناء المدينة بريكة أن يتلفوا هياكل الهواتف العمومية ثم ناقضت نفسك و قلت بأن بعض المدن الكبرى مثل مدينة وهران و قسنطينة رغم الفقر و التشرد لا يتلفون تلك الهواتف العمومية
- ماذا تقصد بالتقهقر الحضاري و نظرية آدم سميث
- لاحظ ماذا قلت {على الاقل اتقبل حاجة الغرب الاعداء لعنة الله عليهم } ثم أنظر ماذا قلت {اذا ناقشنا قول آدم سميث الشهير -دعه يعمل اتركه يمر- سيُفهم قولي. } ؟!
ثم انظر ماذا قلت {المواطن الاسلامي عليه ان ينتج ويأكل من يده دون الحاجة الى الغير }
- و لكن أسوأ ما أتيت به في تعليقك هو إهانتك لسكان مدينة بريكة عندما قلت {إن الطبقة الاجتماعية لمدينة بريكة لا يفقهونا التكنولوجيا الجديدة و لايعيرون اي اهتماما لها } ماذا دهاك يا أنت يا نكرة كيف تقول هذا الكلام حرام عليك أن تسخر بغيرك ؟ ؟! هل هذه هي أخلاق التواضع ؟!
- أنظر الى غرورك و نرجسيتك ماذا قلت {لي افكار اجسدها قدر استطاعتي الاشياء التي اتعامل معها انا افهما فهما دقيقا سواء كان الكترونيك او ميكانيك } أنت حرمتنا من اسمك فكيف نتوقع أن تجود علينا بعلمك و ما أضنه إلا مجرد فوضى كلام .
- لقد صرحت بنفسك أنك أخلطت المسائل و أنت من قلت {اعلم اني خرجت عن صميم الموضوع }
- بقي شيء أعاتبك عليه أخي أو أختي النكرة و هو :
* ما كان يجب عليك من آداب و لباقة الكلام أن تقول لصاحب المدونة و من خلاله لسكان المدينة مايلي {انت كمواطن اذا خرجت من قوقعتك -مدينة بريكة- الى مدن كبرى كوهران قسنطينة }
* أيضا لم تكن في مستوى النقاش و الملاحظة عندما قلت لصاحب المدونة بدل أن تشكره ما يلي {ارجو الابتعاد عن الامور الوهمية التي تزيد الطين بلة و هاته المواضيع الهشة التي لا تهم المسؤلين .}
- أنظر ماذا قلت لصاحب الدونة {أنا أسالك سؤالا شخصيا هل الحاسوب الذي تعمل به هل تفهم مبدئ عملع هل تعرف النظام الثنائي و النظام التعاقبي و طرق نقل المعلومات و كيفية خروج الصورة على شاشة الحاسوب . لو ناقشنا فقط الضغط على حرف واحد من لوحة التحكم مثلا حرف -ب- كيف يمر من لوحة التحكم الى الوحدة المركزية ثم الى الشاشة لتطلب الامر شرح كبيرا و دقيقا } ترى ما علاقة هذا الكلام بموضوع يتعلق بهياكل الهاتف العمومي رأى صاحب المدونة أن إهمالها يحتاج إلى وقفة تستحق الكتابة } حبا في المدينة ومواطنيها و إذا بك أنت أقمت الدنيا و لم تقعدها بطريقة أقرب إلى الفوضى و الصراخ من الهدوء .
ختاما أرجو ألا يضق صدركم بما صدر عني و يعلم الله أن هدفي هو الخير و المحبة و لا شيء غير ذلك
عبد المجيد
ابدأ الحديث مع الاخ عبد الغاني /ص
ثم الى الاخ عبد المجيد .
أخي ايجدر بك ان تتقنص اسمين وهمين لك كتبت في الاعلى عبد الغاني و في الاسفل عبد المجيد و هذا تناقض و لا الومك ابدا فهذا شأنك .
سأبدأ الاجابة عن الاسئلة التي وجهتها الي كانك تدرس نصا و تحاسب صاحبه عن كل كبيرة و صغيرة , استغربت منك في اعادة نسغ كلامي وانت محتار فيه كانك لا تفقه شئ
اسمي لم يدرج في الخانة المخصصة لوضع الاسامي مع انني كتبته و اصلا لم اكن اعرف ان هذا التعليق و صل لصاحب المدونة لان الاتصال انقطع هذا من جهة
ومن جهة اخرى
اسمي الكامل دراجي فيصل من مواليد 02جانفي 1978 ببريكة انتقلت انا و اسرتي الى ولاية وهران و انا امكث فيه منذ سنة 1995 خريج جامعة الهندسة الكهربائة ببومرداس 1999 اتمنى ان يكون خاطرك مرتاح الان يا عبد المجيد آآه عفوا عبد الغاني ان كنت ادرك انني خجول و اكتم اسراري و انقد غيري في الظلام فهاته ليست من شيمي. بمجرد قراءة ردك ادركت انك انسان متقهقر من الناحية الادبية والفلسفية اخي ان اردت ان تناقش موضوعا عليك ان تُلم بالرأي و الراي الاخر من جهة لان القارئ سيقف مع احد هاته الاوجة ومن جهة اخرى اقوم بنقد الكلام الذي قلته سالفا نقدا لاذعا بأدلة وبراهين من الواقع ليست من الخيال . إعلم بأنني مع صلة بمديني اعرف كل كبيرة وصغيرة عنها ولاتنسى انني اكن لها الاحترام و لاكن انا اقول الحق الذي يقال عنها في مختلف الولايات انت يا محترم الان جالس في مكتبك او متجرك او زريبتك تكتب فقط , تنقد , تعيد نسخ كلام الناس وتعيبه ؟ لماذا لا تعمل على فك شيفرة مدينة بريكة التي يكرهه بعض الناس اليس هذا من حقك . انا قمت بطرح هاته المشاكل التي يتخبط فيها سكان المدينة أملاً مني ان اجد الاجابة عند مسؤل أو مير أو نائب مير او رئس ولاية ... لأن رسالتي موجهة بطريقة غير مباشرة اليهم لاكن جاءت الاجابة من عندك انا لا افهم لماذا اجهدت نفسك وانت تقول لي لماذا تخلط لماذا تتناقض مع رأيك ...لماذا ....
اعلم يا صغيري الكاتب و يأستاذي المحلل زمننا هذا يُعنى بالاهم عن المهم لا بالخوض في تحليل الكلام ووو...
اذا تريدني انا اقول انا الدولة اسكتتنا بالهواتف المثيتة على الارصفة و ابارك لهم في مثل هاته الاعمال نعم هذا شئ جميل و رائع أضف الى علمك انا السد الموجود في حي النصر نضيف ومهيئ ناهيك عن الطرقات المحاذية له والارصفة المبلطة على أكملها و الهواء العليل قرب ذاك السد الذي يحظى بستقطاب العائلات من كل ارجاء المدينة لترويح عن انفسهم كل هذا جاء والحمد لله من عوائد الهواتف المثبتة على الارصفة انه شئ رائع واعتذر مجددا من السيد المحترم الصغير الاستاذ .
واضيف بأنني محتار لماذا لم تنقد الجزء الاخير من قولي عندما تحدثت عن تعاليم ديننا الاسلامي مع انك تتبعت كلامي كله
عذرا يا صغيري انت لم تزل في مرحلة من مراحل عمرك ارجو ان يكبر فكرك و يزيد تركيزك ويتضائل حسك .
و ان كنت رجلا مطلاعا فليس كلامك من شيمهم.
انا اتسأل لماذا اجهد نفسي في هاته التعليقات مع انني في غنا عنها .
رد على تعليق عبد الغاني / ص
شكرا أخي الكريم على المشاركة و على محبتك للمدينة و مواطنيها
آمل أن تبقى النقاشات و الاراء تصب في المصلحة العامة و ما يساهم في اخراج المدينة من متاعب العصر و ضغوطات التحول الذي تعرفه بلادنا
رد على تعليق دراجي فيصل
أسعد كثيرا أخي دراجي بمشاركاتك و ملاحظاتك التي تلقى منا كل التقدير و الترحيب . كما أحيي فيك عمق الشعور و الاحساس بمتاعب المدينة و هموم مواطنيها و لو أني مستاء لما جاء في أخر تعليقك بقولك أنك تتساءل لماذا أجهدت نفسك في هاته التعليقات التي ترى أنك في غنى عنها ، بالعكس أخي دراجي مدينتنا بحاجة الى أبناءها و كوادرها و كل أصحاب النوايا الطيبة .
صدقني أخي دراجي لا أرى أي حرج في ما يصدر من انتقادات و وجهات نظر اذا كان ذلك يخدم واقعنا المتعب و تثافتنا المقزمة
محبتي الخالصة لك
إرسال تعليق