2008-09-21

برامج التلفزيون الجزائري ؟؟؟؟؟







نريد نصا مقبولا و تمثيلا معقولا



لا زلنا حتى الساعة نحمل في الذاكرة أجمل و أنقى ذكرى عن الأستاذ الصحفي حمراوي حبيب شوقي الذي خطف القلوب و العقول من خلال حصصه الناجحة و هو صاحب الحس القوي و المرهف و فصاحة التعليق و وضوح الأهداف قبل أن تخطفه منا الوزارة و الإدارة و إذن فالرجل معروف برصيده عند الخاص و العام و هو اليوم يشغل أو يقود إدارة التلفزة الجزائرية و هي من أهم و أخطر المؤسسات و الوسائل التي تؤثر في بناء و تربية و توجيه الرأي العام ، كان قد طلع علينا سيادته بحديث تلفزيوني عشية حلول شهر رمضان مبشرا الأسرة الجزائرية و كل متتبعي شاشة التلفزيون الجزائري بأروع البرامج ذات الإنتاج الوطني الناجح التي ستبرمج خلال شهر رمضان .
و حل شهر رمضان حيث كانت الأسر الجزائرية مع الموعد على أحر من الجمر ! فماذا كان يا ترى ؟
في الواقع لست الآن بصدد عرض محتوى ما عرضته شاشتنا التي تسمى باليتيمة { و هو اسم أقرب من الحقيقة } لأتناوله بالنقد و التحليل وفق المقاييس المشروعة فهذا قد يأخذ مني الوقت و قد أثقل على القارئ الكريم ، إنما فقط أريد أن أوجه السؤال إلى الأستاذ الفاضل سعادة مدير التلفزيون الجزائري
و هو رجل ثقافة مفتوحة على الثقافات و رجل ذوق و حس غير محدود بالزمان و المكان أسأله أن كان راضيا على محتوى بعض حلقات الفكاهة أو { سكا تش } التي تعرض بعد الإفطار هذا إذا استثنينا حلقات عمارة الحاج لخضر التي حلقاتها هي الأخرى تحتاج الى أكثر من وقفة ؟ مثلا مساء هذا اليوم { الجمعة 19 سبتمبر 2008 الموافق 19 رمضان 1429 } كان سكاتش هذه الحلقة { من سلسلة "حال وأحوال" يمثل فيها كل من كمال بوعكاز وحميد عاشوري ومداني نعمون وفريد كريم وآخرون..ويخرجها محمد صحراوي } يدور حول متاعب الملك و الأميرة المتمثل في عدم زواج ابنتيهما .........
و مرة أخرى أسأل من كنا و ما زلنا نرى فيه النجم اللامع في الإعلام الجزائري إن كان سيادته قد تذوق هذه الحلقة و شدته ؟ و إن كان راضيا عن الهدف أو نضج محتوى ما تعالجه ؟ و إن كان راضيا عن لباس الممثلين الذي لا ندري مستوحى من العهد العباسي أم العثماني { مرحلة الدايات } ؟ أسأله إن كان قد تذوق تلك اللغة التي تحدث بها ممثلي سكاتش فلا هي جزائرية خالصة و لا هي فصحى و لا هي عامية مهذبة ؟
و في انتظار باقي الحلقات القادمة لا نملك سوى أن نردد ما قالته سيدة في الستين من العمر { لوكان خلاونا عمارة الحاج لخضر لحفظ ماء الوجه خير من التمسخير ألــي ما ناش فاهمينوا } و ما قالته طالبة في السنة الأولى متوسط { لوكان دارونا أغاني شاعو أو الحاج محمد درياسة أفضل من هذا الخرطي } و لسان حالهن يقول نريد نصا مقبولا و تمثيلا معقولا

لنا لقاء مع موضوع أخر

ليست هناك تعليقات: