2008-06-25

دعــوى عبر البريد الالكتروني من ابن الريف


اخترت لك من واقعنا العربي

وصلني هذا الاسبوع عبر البريد الالكتروني رسالة ليست مجهولة المصدر و لكن ليس لي معرفة سابقة بصاحبها هذا الاخير الذي وجه لي الدعوة لزيارة موقعه فكان حاله كحال من يملك مطعما و عليه أن يضع طعما لذيذا لكسب و اصطياد الزبائن أو كحال من أنجز فيلما و لا بد أن يضع له جنريك اشهاري يبدع في محتواه كي يستهوي به العقول و القلوب ؟

على كل مهما كان شكل هذه الرسالة و محتواها خيرا أو شرا فأنا شاكرا لصاحبها الذي يسمي نفسه { ابن الريف } على كرم الدعوة و استسمحه في أن أكشف محتوى رسالته و محتوى ردي على رسالته و هذا بغية اطلاع السادة القراء و من ثم اشراكهم معنا في الحكم و التقدير على متاعبنا و قضايانا نحن العرب

محتـــوى الرســـالة

التاريخ:
Tue, 24 Jun 2008 03:14:31 +0300
من:


الى:
mill_m55@maktoob.com

الموضوع:
أغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات بالصور



تغير اتجاه النص
السلام عليكم

النشرة الدورية لمنتديات ابن الريف

الكاتبالطائر الجريح أغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات بالصور
الكاتبة Malak Tu صور فتيات عاريات ... ممنوع لاقل من 16 سنة
ردي عـــلى رســــالتـــــه

الى السيد ابن الريف المحترم

لا بأس أخي الكريم ان ابديت لكم حيرتي و استغرابي مما جاء في رسالتكم > كنت أتمنى أخي أن تطلعني على حال تأخر أوطاننا العربية في التكنولوجيا و أسلوب الحياة المتزنة و مشكلة ضياع الوقت و ظاهرة الاتكالية و متاعب التنمية و انعدام البحوث الميدانية و ضعف الاستراتيجية المستقبلية ناهيك عن الاقتتال هنا و هناك في لبنان و فلسطين و العراق > تركت كل هذا و رحت تخبرني بأن هناك فتاة عمرها 6 سنواة اغتصبت و أن هناك فتياة عاريات ؟؟ > كيف عرفت أنني ارتاح لهذا الاعلام الذي أتعبك ؟ > هل تصدق لقد فتح ابني البريد الالكتروني و بعد قراءته لرسالتك الاشهارية فاجأني بسؤاله لماذا يا أبي هذا الشخص يريد اخبارك عن مواقع فتيات عاريات ما الحكمة من ذلك ؟؟؟؟ >

أخي ابن الريف : > لا أدري ان كنت تشاطرني بأن حال مجتمعاتنا يبعث على الحزن و كم أرجوك و أرجو نفسي أن نعمل سويا على تنويرها بالثقافة الصحيحة و أن نغرس مبادئ الحرية و العدل و أسس الديمقراطية و أن نرفع من شأن المرأة و أن نخرج من دوامة الجنس و الخرافات و التعاويذ > و أنا أعاتبك لماذا لم تخبرني عن مواقع بناء القصة و مواقع النقد الادبي و مواقع كيف تنطق ريشة الرسام و مواقع الادب المقارن ؟ لماذا لم تدلني كيف خرجت أوربا سالمة من عهد القرون الوسطى ؟؟ >

ابن الريف المحترم > هل تصدق بأن هناك الكثير من مثقفينا في أوطاننا المتعبة ما زالوا في حالة يرثى لها من الجهل و الخرافة ؟ > و مرة أخرى معذرة أخي ابن الريف فقد كان هذا غيض من فيض و ما يشفع لي في ذلك هو حبي و تقديري لك و لكل ابناء وطني الكبير

رد ابن الريف

, ابن الريف الريف wrote: > > > السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة > > شكرا لك اخى على هذة الرسالة التى تعبر عن مشاعرك الوطنية والحزن على ما صرنا الية انا لا اختار النشرة سيدى بل من المنتدى نفسة > > اما القتل والعرى فهذا هو ما ال الية العرب الا لكن الحمد لله لايوجد عندنا عرى ولا يوجد اقسام للفن ولا الافلام الحمد لله لانى اكرة كلمن فن > > الفن المبتزل الفن هو سلاح الغرب ضدنا والفنانين العرب يعتبروا رصاصة فى صدورنا مع سلاح الغرب هم اول من دمروا الشباب والبنات وحطموا الاخلاق > > المنتدى فية اخبار صحفية فية معلومات فى مختلف العلوم فية فية مكان للنقاش منتدى النقاش لو ابنك او بنتك تركتة لهذا المنتدى لن يجد تحميل افلام ولا تحميل اغانى > > سيجد توعية انا شاركت فى منتديات عربية كتثير اكثرها للاسف تعتمد على الفن وعلى الجنس والاغراء والجنس بالكتابة الجريئة > > اعرف هذة الامور مطلب وستنجح الموقع لكن واللع رفضتها من اجل بناتنتا وشبابنا > > ما تقول علية اخى لا استطيع القيام بة لوحدى يحتاج جهد جهيد جدا انا انسان موظف لا املك الوقت للالمام بكل شىء وجلبكل المعلومات > > لكن صدقنى اذا الموقع مشى وصار كويس انا افكر اعمل الصفحة الرئيسة شىء نافع مثلما ذكرت لكن ليس الان بصراحة المادة السبب > > وكذلك الوقت لان انا لوحدى كذلك عملى ووظيفتى وعائلتى اكيد مثل ما قلت تحتاج جهد او على الاقل خمس اشخاص متفرغين > > للقيام بعمل موقع للنقد الادبى انا معى صحفية وتكتب وانشر لها عشان انزل لها موضوع فقط يستغرق منى تعديل وتظبيط حوالى 5 ساعات > > يعنى ارجو المعذرة لكن ثق ان المنتدى محترم والحمد لله واذا مررت فى منتديات اخرى ستجد الفرق > > وشكرا لك > > واهلا وسهلا بك والله يحفظك اولادك

ردي على جواب ابن الريف


أغتصاب طفلة عمرها 6 سنوات بالصور > Date: Wed, 25 Jun 2008 20:37:31 +0000 > >

ابن الريف العزيز >

أشكرك من كل قلبي على تقبلك لملاحظتي برحب صدر و هذا مؤشر خير بأن الامل موجود في اصلاح متاعبنا التي أضرت بشعوبنا العربية . > و لكن يا عزيزي تسمحلي بأن ردك بقدر ما أثار اعجابي بشخصكم المحترم و صراحتكم الصادقة فقد أثار في شيء من التحفظ و عدم الاتفاق معك بخصوص وجهة نظرك في الفن مع تقديري الكبير و احترامي لرأيكم . > فلقد جاء في رسالتكم العبارة التالية {{{ اكره كلمة فن الفن المبتزل الفن هو سلاح الغرب ضدنا والفنانين العرب يعتبروا رصاصة فى صدورنا مع سلاح الغرب هم اول من دمروا الشباب والبنات وحطموا الاخلاق }}} و هنا تراني الاحظ أن حكمكم قاسي جدا ، فكيف يجدر بك يا صديقي أن ترمي كل الفنانين العرب بأنهم سلاح الغرب ؟؟ طيب سأسألك السؤال التالي فهل تعتبر الفنان الجزائري { رابح دراسة }} سلاح الغرب و هل يمكن أن نعتبر الفنانة وردة الجزائرية سلاح الغرب و أيضا هل نعتبر الفنان عبد الله غيث رحمه الله أو محمود يسين الذي مثل أروع الشخصيات التاريخية التي يصعب على أجيالنا التعرف عليها من خلال الكتب سلاح الغرب ؟ و هل يا صديقي تعتبر فن السباحة و ركوب الخيل سلاح الغرب و هل فن القصة و فن المنمنمات التي يزخر بها تاريخنا لولا تزييف الحقائق من قبل الخرافيين و الجهلة سلاح الغرب ؟؟ > تسمحلي أخي ابن الريف ان قلت لك فعلا تلك الفنون سلاح الغرب و لكن لنهضته و تطوره و بناء شعوبه على الصدق و حب العمل و عدم تضييع الوقت و التركيز على المطالعة و اكتساب المعرفة حيث كانت ؟؟ > هل تصدق أخي ابن الريف بأننا نحن العرب أول من أدرك أهمية و قيمة و دور مختلف الفنون في عملية البناء الحضاري من رسم و تمثيل و مسرح و شطرنج و غناء و....لكن مشكلتنا أننا لم نولي اهتماما للنقد و قبول الرأي المخالف و عليه لا بد من التصفية و الغربلة لتنقية تراثنا من كل الشوائب التي ضلت عالقة به منذ العهد الاموي فالعباسي فالعثماني الى غاية اليوم هذا اذا اردنا أن نتحدى الغرب و نخرج من قوقعتنا ؟ > أسألك أخي ابن الريف هل رأيتنا نحن العرب نقوى على كشف عيوبنا و نقبل بمن ينقدنا للأسف لم يحصل هذا اطلاقا و هذا سر نجاح الغرب في كل ميادينه السياسية و الاقتصادية ......هم يقبلون بالنقد و تعدد الاراء و نحن نرفض ذلك > > شكرا لك أخي و ارجو لك التوفيق من كل قلبي

2008-06-17

من المسئـــول عـن متاعـب ســارة ؟؟

مأساة سارة
أثناء سفري لإحدى مدن الشرق عبر سيارة أجرة خضت في النقاش مع أحد المسافرين
و أنت تتحدث إليه تلحظ في كلامه و شخصيته الكثير من التواضع و الأناقة و الاحترام
كنا نصغي لهذا الرجل و قد طلب النصح و التوجيه بخصوص فلذة كبده سارة و هي
طالبه في الثالثة متوسط تبلغ من العمر 14 سنة تعاني متاعب صحية .
والد سارة و بإيجاز يقول :
منذ نحو 5 أشهر سارة ابنتي ينتابها حالة إغماء ليست حالة صرع يضيف الوالد
و لكنها ينتابها نوع من التوتر العصبي ثم حالة تعرق و خفقان في القلب تفقد على
إثره وعيها ، يضيف الوالد ما يحيرنا أنها أثناء النوبة تبدو كشخص عادي في حالة
نوم و دون وعي منها و هي ترفع يدها اليسرى و تحرك إصبعها و تردد كلمة أستاذ – و تكرر أستاذ ثم تخفض إصبعها و بعد لحظات تراها من جديد تقول كراسي منظم أستاذ كراسي منظم جيد جدا ؟؟؟
حالة سارة المرضية أو غيابها عن الوعي تدوم نحو 10الى 15 دقيقة ثم تعود لوعيها و في كامل قواها و كأن شيئا لم يكن و كل ما تتذكره أنها تحس بحالة قلق فجائي تعقبه ما يشبه دوامة إعصار تأخذها في نوم عميق ؟؟
هذا الوالد يضيف أنه ذات مرة في نزهة لإحدى مدن الساحل عند أقاربي صادف أن انتابتها الحالة أثناء حفل تخرج ابن عمتي حيث التف أهل الدار حولها و هم في حالة ذعر ، بعضهم كان يضع كمادات على رأسها و صدرها و البعض أتى بالماء و بالعطر و البعض أتى بمفتاح واضعا إياه في راحة يدها في حين كانت هناك عجوز شرعت تغني في أذنها و تنتف بقوة في مستوى أنفها بينما زوج العمة مسك بالهاتف ليطلب الإسعاف في هذه اللحظات الحرجة التي كانت أشبه بحالة طواريء و استنفار عن نشوب حرب أو ثورة بركان كانت سارة في حل من وعيها لكنها كانت تصدر بكاء يقطعه
موجات زفير و شهيق قوية و هي تقول { أستاذة من فضلك أعطني نقاطي ، ثم تقول أنا أعرف أكتب على السبورة أحسن منكم } و هنا توقف الوالد و قال عبارات كثيرة و كثيرة كانت ترددها سارة لها علاقة بالمدرسة أو بالأساتذة أو بالمراقبين كلما
انتابتها حالة الإغماء .
سألت الوالد عن معدل ابنته سارة فأجابني معدلها في كل فصل لا يزيد عن 15 و لا يقل عن 13 لكن أبناء الجيران الذين هم في مستواها يصل معدلهم إلى 17 أو 18 لكن ابنتي سارة هي من تنجز لهم بعض واجبا تهم العسيرة خصوصا في المسائل و التمرينات المعقدة التي يعجزون عن حلها .
الحوار الذي دار بيني و بين والد سارة ما زال طويلا و عميقا و لكن احتراما و رفقا بالقارئ الكريم أعرج للخلاصة :
مأساة سارة المسكينة ختم الوالد قصتها بطلب النصيحة هل يأخذ ابنته إلى من يعالجها بالرقية أم يأخذها إلى طبيب أعصاب كي يصف لها دواء تشربه أثناء حالة الإغماء
يا الهي ماذا يحدث في مجتمعنا و أسرنا خلف الستائر و الأضواء !
يا الهي هذه حالة واحدة وقفنا عليها بالصدفة ، نخشى أن تكون واحدة من مليون حالة في عمق مستورنا الذي لما خف وزنه تعرض لقانون الطبيعة كي تطفو أشلاءه على السطح ؟؟
يا الهي ماذا يحصل في هذا الكون طفلة تتعذب و والدها يتألم ؟؟
لست محللا نفسانيا و لست طبيبا في علم النفس الإكلينيكي و لن أسمح لنفسي كي أتعدى حدودي أو أحشر نفسي فيما ليس لي فيه من أهل الاختصاص .
لكن على ضوء ما تلقيناه من دروس و تطبيقات في التربية الخاصة و علم النفس يوم كنا طلبة في معاهد التخرج كأساتذة و بحكم خبرتي المتواضعة في سلك التربية و التعليم أرى أن الطالبة سارة تحمل في جهازها الفكري أو في نسيجها الدماغي كل ما تلقته في محيط المدرسة من تجارب و معاملات مع زملائها و أساتذتها و إدارة المدرسة عن وعي و إدراك بما في ذلك السلوكات أو التجارب أو المعاملات التي لا ترغبها أو ترفضها أو لا تطيقها .
سارة لم تخبر والديها بما يحصل لها في المدرسة و ان أخبرتهم فلم تقل سوى القليل الذي تتحكم فيه بوعيها .
سارة حصلت لها تجارب و إشكالات في المدرسة أتعبتها كثيرا و ربما سعت لتجد لها حلا فلم تفلح ففضلت أن تقوم بدفنها في عمق اللاوعي . سارة صاحبة الخط الجميل و الكراس النظيف و التمرينات المنجزة بدقة و عناية لم يصحح { بظم الياء } كراسها إطلاقا .
سارة تطرح أسئلة ذكية عقب كل درس فتقمع تارة و تارة تتعرض للأستهتار و الضحك داخل الفصل فأصبحت تتردد في طرح الاسئلة التي معظمها دفنت في لا وعيها
سارة أحست بأن نقاط محصولها الدراسي قد سرقت منها من أقرب من تثق بهم و لم تتاح لها فرصة مراجعة طلبها أو تبرير سبب اختزال نقاط جهدها و تفوقها .
سارة حرمت من تسجيل الاستنتاجات على السبورة كي ينبهر زملاؤها بخطها المميز و سرعتها في الكتابة ، حاولت بل سعت و لكن الحظ كان في صالح من خطهم رديء ليفوزوا بثقة الأستاذ و من ثم بالكتابة على السبورة دون الالتفات لرفع يدها عاليا !
الدليـــل
سارة في حالة وعيها عادية جدا لا تعاني شيئا و من الصعب أن تلاحظ عليها ما تعانيه من كبت ، لكن عند حدوث حالة الإغماء فإن الرقيب و الحارس الأمين الذي نسميه { الوعي } لم يعد موجودا و العلم يقول أنه في سبيل حياة سارة فضل دماغها أن تذهب دمائه إلى القلب مركز الحياة { أي تعيش سارة بدون وعي أثناء أزمتها أفضل من أن تموت بوعيها }
في هذه اللحظات و لكي تستمر سارة في حياتها صارت تتصرف بدون وعي و من ثم أخرجت مخزون متاعبها و آلامها و تعاستها فقد كانت ترفع إصبعها و لا أحد يستجيب لسؤالها من الأساتذة و كراسها جميل و أعمالها منجزة و لكن لم تثمن ؟ خطها جميل و أسرع لكنها حرمت من ابراز شخصيتها و تفوقها أمام زملاء الفصل ؟
إذن في غياب الوعي قالت سارة ما لم تستطع قوله في حضور وعيها !
نخلص في الأخير بأن تواجد المرشد النفسي و الطبيب المختص في علم النفس عبر مؤسساتنا خصوصا التربوية منها له أكثر من أهمية و ضرورة و إن إصلاح المنظومة التربوية ينتظر أن يأخذ بعين الاعتبار مقعد المحلل النفساني الذي لا يزال شاغرا عمدا أو عن جهل و الويل اذا تمادينا في التغاضي عما تلاقيه أجيالنا من متاعب نفسية سندفع ثمنها غاليا اليوم و غدا و بعد غد

لنا لقاء مع موضوع أخــر

2008-06-14

ايهـا المصريـــون أصلحوا العبارة أو أصلحوا صاحبها


أيها المصريون أصلحوا هذه العبارة
قف أنت أجنبي

زيارتي لمصر كانت أجمل رحلة في حياتي على الإطلاق مقارنة برحلات أخرى


لبلدان أخرى ، حيث وقفت على الكثير من المعالم السياحية التي تبهر الزائر و تخطف


قلبه ليعود لها ثانية بدءا بالمتحف الموجود قرب ساحة ميدان التحرير إلى مقر جامعة الدول العربية إلى القناطر الخيرية التي تسلك حدائقها الجميلة عبر الحنطور إلى الجزيرة حيث نهر النيل و الأهم من ذلك اهرامات الجيزة التي تقف شاهدة على تعاقب الحضارات يحرسها أبو الهول الذي ينتصب في جلسة كلها وقار و كبرياء تعكس عظمة فكر و إبداع
لم تقوى ألاف السنون على محوه دون أن ننسى قلعة محمد على التي تعيدك إلى مراحل مهمة من الحياة السياسية و ظروف الحروب التي مرت بها مصر ، و هناك معالم سياحية كثيرة في قلب القاهرة مثل جامعة الأزهر و خان الخليل و قبر الحسين و السيدة زينب ، و أما إذا غادرت القاهرة إلى مدن الساحل فلا أظنك تجد أجمل من مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية التي بها منارة الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبعة و منطقة القلعة التي تعيدك إلى عهد العثمانيين و قبله عهد نابليون و قبله الاسكندر المقدوني ، و أما إذا عرجت شرقا إلى مدينة بور سعيد فحتما إحساسك يتغير و أنت تقف عند مضيق قناة السويس التي تصل البحر الأبيض بالبحر الأحمر و هناك يحدثك أهل بور سعيد بتاريخ الحروب التي جرت بين العرب و إسرائيل .
إذن مصر بلد سياحي شعبه كريم و محترم و طيب و يحسن الضيافة لكن ما بقي يحيرني منذ تلك الرحلة حتى الساعة هو تلك اللافتة اللعينة التي كادت تعكر صفو مزاجي و رحلتي التي دامت 20 يوما ، كنت قد وجدتها مثبتة أعلى شباك التذاكر عند مدخل قلعة محمد علي بالقاهرة ؟!
ماذا كتب على هذه اللافتة ؟
كتب عليها شباك رقم 1 للمصريين و شباك رقم 2 للأجانب { هذين الشباكين كما علمت لاحقا لكل منهما تسعيرة تختلف عن الأخر } و الحقيقة مجرد قراءتي لتلك اللافتة و دون تفكير اتجهت إلى شباك المصريين كي أسدد مبلغ تذكرة الدخول ضنا مني أنني من المصريين و هو الأقرب من أن أعتبر نفسي من الأجانب و اذا بصوت يصدر من فتحة الشباك يقول :
الأفندي مصــــري
قـلــــت لا أنا جـــزائـــري
قـــــال يا سيدي أنت تذهب للشباك الثاني
قلــــت عفوا و لكن الشباك الثاني للأجانب
قــــــــال أنت مـــش مصــــري
قلـــت عفـوا سيدي أنا لســت أجنبي و لا تهمني التسعيرة بقدر ما يهمني إصلاح العبارة ، و الأصح أن تكتبوا على اللافتة الأولى عرب و الثانية أجانب و إن شئتم أضيفوا الثالثة مصريون .
تأفف هذا الرجل و قــال الله يخليك يا بيه متعطلناش هذه أوامر
قلت له لون كان سعادة السفير الجزائري هنا لزيارة القلعة هل يتفضل من شباك الأجانب أ من شباك الصريين
مرة أخرى تأفف الرجل و قال تاني حانتناقش في السياسة خلصنا من فضلك . انتهى
مازلت أتذكر هذا الموقف و الحوار جيدا ؟!
و اليوم و بعد مرور عدة سنوات لا بأس أن أتساءل ما إن كان إخواننا المصريون قد أصلحوا حال عبارة تلك اللافتة أم تراها ما زالت كما هي و المشكلة إذن تكمن في ضرورة إصلاح فكر و اعتقاد من أمر بكتابتها و إلا لا داعي أن نتبجح بكلمة عرب و عروبة و وطن واحد و...و......

سنلتقي في موضوع أخر

2008-06-13

شغور منصب المحلل النفساني

متى ننتبه الى خطورة شغور منصب المحلل النفساني
للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في وضعية مقعده و أي الصفوف نجلسه أثناء إعداد مناهجنا و برامجنا و الطرق التربوية و البيداغوجية ، و في الحقيقة لو كانت هناك بحوث ميدانية و استقصائية حول أسباب متاعب الكثير من أبنائنا و بناتنا و حتى الذين يسبحون في مرحلة الشباب أو الكهولة نرى أن ذلك يعود في أغلب الأحوال إلى غياب أو تغييب دور المحلل النفساني الذي يفترض أن نمنح له فرص إبداء رأيه و أفكاره و اقتراحاته في أي مشروع أو برمجة نقوم بها أو خطة تنموية نقوم بإعدادها .
كم هو محزن عندما نرى مقعد المحلل النفساني ما يزال شاغرا في بلادنا في مجالسنا التربوية أو الندوات أو الموائد المستديرة أو إعداد برامج المواد و الحجم الساعي و شكل الفروض و الاختبارات أو حتى خارج قطاع التربية يفترض أن يستشار المرشد أو المحلل النفساني في مدى ملائمة مكان إنجاز بعض الهياكل المدرسية أو العمرانية .
أذكر يوم كنت متعاونا صحفيا مع إحدى الجرائد الوطنية خلال التسعينات و حينها اخترت ذات مرة أن أجري تحقيقا حول تفاقم وضعية قنوات الصرف الصحي بثانوية متقن بريكة ، و أثناء معاينتي لهذه الثانوية و بمعية مديرها الذي كان يشرح لي أماكن الانسداد و أماكن التسرب عبر مختلف أجنحة الثانوية و إذا بي أسمع صوتا بل دويا قويا يفوق صوت الرعد أو المدافع الحربية ، ظننته في البداية زلزالا لكوني أحسست باهتزازات الأرضية و الجدران لولا مدير الثانوية الذي هدأ من روعي قائلا إنه فقط عبور القطار ؟! يا الهي انه يخترق الثانوية بل يكاد يلامس جدرانها ؟
أذكر ساعتها قد جن جنوني و داهمني أحساس كما لو أني أنا المسئول عن كل متاعب و هموم البلد فقلت في نفسي ليت المسئولون الكبار كانوا معنا في هذه اللحظة كي يقفوا حلى حقيقة برنامج قسري أضيف إلى مناهج و تربويات الثانوية { صفير القطار و صوته الراعد } و من ثم يدركوا معنى سوء التخطيط الذي يدفع ثمنه أبناءنا و بناتنا و أساتذتنا !
بعد نهاية مهمتي هاجمتني الكثير من الأسئلة و رحت أقول :
لو أن الذي أقترح بناء مشروع الثانوية قد استشار محللا نفسانيا فهل كان سيوافق له على وضع البناية حيث يلامسها عبور قطار يصم الأذان بدويه صباح مساء ؟
لو أن صاحب مشروع بناء الثانوية قد استشار مهندسا معماريا ليس مصنوعا من الورق بل من نظريات و قواعد و أصول متفق عليها عالميا فهل كان سيوافق على مثل هذه الجريمة ؟
لــو .....لـــو......
و إذن هذا سوء تخطيط مع سبق الإصرار و الترصد بسبب غياب أو عدم استشارة المختصين بدأ من المهندس المعماري { الذي تحكمه قواعد و مبادئ } إلى المختص في علم الاجتماع الى المحلل النفساني .
هذا سوء تخطيط مس هياكل مؤسساتنا التربوية لكن ما نخشاه اليوم أن يمس سوء التخطيط تلك العقول الغضة التي ما تزال صفحات بيضاء و هي بأشد الحاجة إلى ذوي الاختصاص مربين و محللين نفسانيين و كم هو محزن و مبكي و مضحك {{ منذ الاستقلال و إلى اليوم ما زلنا لا نعرف سبب نفور التلميذ من مادة معينة ؟ منذ الاستقلال و إلى اليوم لم نقف على حقيقة سبب رسوب أو نجاح أبنائنا ؟ كل شيء ما يزال عندنا تقديري ، نسبي ، وهمي ، خيالي ؟
السبب في معظم الأحوال يعود لعدم انتباهنا لغياب المرشد و المحلل النفساني و هذا هو سر نجاح الدول التي انتبهت لذلك .

لنا لقــاء مع موضوع أخر

في مدينتي المبدع صار كالنهــر


عندما الارقام تعكس واقع المدينة


نقر و لا أحد ينكر أن غزارة المعلومات و تنوعها و تدفقها صار حيث
التفتنا أو اتجهنا ، و ما كان عسير البحث و صعب المنال صار بمجرد
كبسة واحدة على الزر كمن أدار خاتم سليمان ليقول للشيء كن فيكون !
واقع و عصر كهذا الذي نعيشه يفترض أن نرى في المقدمة من يأخذ بيد
المجتمعات نحو بر الأمان و يسهر على صحتها و عافيتها من مرض
الضياع و خطر الجمود و وباء الوهم و الخرافة . عن هذه المدينة دعوني أقول و آمل ألا أتهم بالتحيز لها أو بضيق الأفق لعدم سبر أغوار خيرها و شرها أقول عن هذه المدينة التي التصق بها فكرا و عاطفة بالوعي أو بدونه أن كل شيء جميل فيها لا تراه لكنك تحس بوجوده خلف الستار ؟ !
في التراث الصيني هناك مثل يقول { إذا طرحت سؤالا تبدو غبيا لبضع ثواني أو دقائق و لكن إذا لم تسأل ستبقى غبيا مدى الحياة }
و السؤال الذي نود طرحه { إذا كان من حقنا } أين تلك الأقلام المبدعة ؟ لماذا اختفت ؟ ماذا أصابها ؟هل أضربت عن الكتابة ؟ هل مزقت القلم و أحرقت أوراقها ؟ هل ضحكت علينا و هاجرت لكوكب أنظف من نظافتنا و أعقل من عقلنا ؟ أين رواد المسرح و مدينتهم الفاضلة بألوانها الزاهية و عرشها المتنقل و صدى محنة التجربة الإنسانية الخالدة ؟ أين مهندسي الألوان الزيتية و لمساتهم التي تحاكي لوحة الخالق المبدع و رسم فضاءات الأمل التي نداوي بها جراح الحياة ؟
أين صناع المجد الرياضي و سباق الخيول ؟ أين المواهب المبدعة في الطبل و العود و القيتار ؟ بل أين تلك الأصوات التي عهدناها في الكبار و الصغار و كان لها السبق في الساحة الفنية ؟
المبدع في هذه المدينة كالنهر كنا نراه بالأمس عميقا كالبحر و صرنا اليوم نراه ضحلا كالساقية !؟
كل شيء موجود لكنه غير موجود لا يسمح به ستار الكبت و العزلة دون أن نعرف السبب !
أذكر مرة يوم كنت مراسلا صحفيا لأحدى الجرائد الوطنية و قد أتيح لي أن أحضر لقاءا جمع طاقم تحرير الصحيفة من مراسلين و صحفيين تحت إشراف رئيس التحرير هذا الأخير الذي قدم توجيهات لأجل السبق الصحفي لجريدته و مما جاء في توجيهاته { على الصحافي أو المراسل أن يعمل المستحيل ليكتشف الأقلام المبدعة أو القرائح أو المواهب التي توجد خلف الستار لأسباب كثيرة جعلتها تعيش العزلة و الوحدة ، مضيفا على الصحافي المتمكن أو المراسل النشط أن ينظم اللقاءات و الموائد المستديرة و الحوارات } انتهى . تذكرت هذا يوم كنا فقراء في وسائل الاتصال ، لا نعرف النقال و لا أثر لشبكة الانترنت و مع ذلك كان رجل الإعلام قادرا في اجتهاده على إعداد وجبة مادة إعلامية دسمة تقترب من الأهداف التي تخدم الثقافة و الواقع في كل الأبعاد ؟ !
مدينتنا اليوم يفوق تعداد سكانها 120 ألف نسمة ، و يوجد بها مركز ثقافي واحد و دار شباب واحدة و مركب جواري و مجمع ألعاب أي أربع مؤسسات ثقافية .
نقسم عدد السكان عليها أي على 4 فيصبح نصيب كل 30 ألف ساكن مؤسسة ثقافية واحدة هذا جيد و واضح لكن في المقابل لنبحث عن عدد مقاهي المدينة { ليس مقاهي الانترنت } و انما المقاهي المعروفة أبا عن جد و التي نقصدها كما هو مشاع { لنودر الوقت حسب التعبير المحلي المهذب } نجد عددها في أقرب الارقام الى الواقع اذا استثنينا الغير مصرح بها 120 مقهى أي بمعدل 1000 شخص لكل مقهى يقضي بها وقت فراغه في لعبة الدومينو أو الورق هذا في أفضل الاحوال أما في أسوئها لأجل ..........؟؟
أما قاعات اللعب المصرح بها التي تستقبل أغلب فلذات أكبادنا ليس لدي رقم عددها و لكن على كل حال يفوق 30 قاعة أي بمعدل 4000 ساكن للقاعة الواحدة .
قاعات الانترنت لا تتعدى 6 قاعات أي بمعدل 20 ألف ساكن لكل قاعة أنترنت .
هذه صورة يرسمها واقع المدينة و لكل منا تصوره و استنتاجاته و تعليقاته.
الخـــلاصـــة
حال الثقافة و المثقف و حال الإبداع و المبدع في هذه المدينة ليس بخير للأسباب التالية في تقديرنا المتواضع
- قلة ان لم نقل انعدام دور الإعلام سواء المكتوب أو المسموع الذي يثير الهمم و يتحمل مسؤولية السكوت أو الهروب أو الغياب
- قلة الهياكل { رغم أن الموجود منها بعضه بدون روح } التي تستقطب اهتمام صناع الإبداع و محبيه
- كثرة المؤسسات الغير ثقافية الخاصة باللعب التي تفتقر لوضوح الأهداف و الغاية من إنشائها و متابعة نشاطها فملأت الفراغ و عوضت الحال السيئ بحال أسوأ
- غياب أو تغييب الأستاذ المحاضر و الشاعر المبدع و الرسام و المسرحي و الرياضي الموهوب اللهم إلا إذا استثنينا حالات نادرة أو ومضات نجاح فردية تلقائية ليست كافية لحفظ ماء وجه المدينة .
سنلتقـي في موضوع أخر

2008-06-04

مدراء المتوسطات في حاجة الى اصلاحات


عفــوا معالــــي وزيــــر التربيــــة

و أنا أزور بعض متوسطاتنا دهشت لمدى عناية و اجتهاد الكثير من السادة
المدراء ليس في تغيير حال ثقافتهم و تفكير عقولهم بما يساير و يتطابق مع متغيرات
الواقع و ليس في كيقية التعاطي مع العقول الغضة و الصفحات البيضاء التي من
أولى أولوياتهم و ليس في تطوير ثقافتهم المحدودة التي لا تتجاوز كيفية ارتداء ربطة
العنق و التبختر في فناء المدرسة كالديك الرومي الذي فقد ريشه الذي يبرز انتفاخه
أمام جماعة الديكة التي ما عادت تهتم به و لكن في تسابقهم و تنافسهم أيهم يتأنق في مكتبه
بأحسن المفروشات و الارائك و أفضل السكرتيرات و أيهم أكثر عداءا لفريقه التربوي و أيهم
أكثر ديكتاتورية و اشاعة الرعب الاداري في مؤسسته .....
يذكرني هذا بما يحكى عن حكماء العرب أن اثنان من الاشخاص اسندت لهما مسؤولية الادارة
كل في مجال تخصصه ، الاول قال للثاني ناصحا له
- يا صديقي إذا اردت ان تجذب لنفسك الهيبة و الاحترام فعليك ان تهتم بالمكتب و ان يكون لك هاتف
و سكرتيرة و ارضية بالموكيت و ان تراقب تحركات الخدم و لا تكثر من مخالطتهم و ان تشكك بعضهم في بعض
- الثاني للأول لن اوافقك على ذلك و الصحيح ان تبدأ برسم خريطة العمل و تحدد الأهداف و التقرب من معاونيك دون خبث أو مراوغة و ان تكون رحب الصدر و على قدر من الفطنة و الذكاء و روح المسؤولية و ان لا تتسرع في احكامك و ان تبادر في اصلاح اخطائك لأنك صرت مسؤولا يا صديقي
معالي الوزير
و نحن ننشد الاصلاحات و نتابع كل اجتهاداتكم و مساعيكم لإصلاح حال منظومتنا التربوية هل تصدقون أن قلنا لمعاليكم
أن في هذه المدينة التي يقطنها أكثر من 100ألف ساكن و بها أكثر من 10 متوسطات و عدة ثانويات و العشرات من الابتدائيات منذ الثمانينات لم أرى أو أسمع بمدير متوسطة أو ثانوية ألقى محاضرة أو عرضا تحليليا أو أشرف على مائدة مستديرة أو ندوة تربوية أو ثقافية أقول و أكرر منذ الثمانينات و الى يومنا هذا ؟؟؟؟؟؟ و الى الغد انشاء الله
لن أخفيك معالي الوزير بأنني يوم كنت طالبا متربصا للتخرج كأستاذ تحت اشراف أيادي أمينة أذكر يومها أن مدير معهد خديجة السيد { بن حسين رحمه الله } كان أعظم رجل تربية رأيته في حياتي كان موسوعة شاملة و كل شيء فيه يرمز و ينطق بالصدق كان رحمه الله يحلو له أن يزور طلبة الاجتماعيات بعد وجبة العشاء أثناء مداومتنا و كل ما سمعته عنه صار منقوشا في ذاكرتي .
فماذا قال هذا الرجل و هذا غيض من فيض
أذكر جيدا بأنه ردد على مسامعنا و حينها كان قطاع الربية في بلادنا يعيش ولادة تجربة التعليم الاساسي قال لنا و بالحرف الواحد لن يكتب للمدرسة النجاح في مشروعها ما لم نحسن أختيار المدير الكفء في شخصيته و ثقافته و عطاءاته و مساهماته التربوية و التعليمية مضيفا ان وظيفة المدير سلاح ذو حدين به نحسن المدرسة أو نسيء لها .
معالي الوزير
اصلاح المنظومة يجب أن يأخذ في الحسبان و على عجل النظر في وظيفة مدير المدرسة كي لا تبقى كما عهدناها منذ الثمانينات تقتصر على ارتداء ربطة العنق و تسجيل الغياب و الخصم و توزيع جدول ساعات الاساتذة أثناء افتتاح الموسم الدراسي ...
ما تعلمناه في المعاهد أن مدير المدرسة أو المتوسطة يفترض أن يكون صاحب خبرة ميدانية و أن يفيد من تجاربه في شكل عروض و بحوث و محاضرات بشكل دوري .
و رغم الاشاعات التي لا نرتاح لسماعها و تبعث على التقزز و التي مفادها أن مناصب الادارة في مؤسساتنا قد مستها البزنسة و دخلت السوق السوداء
فاننا نتوخي في معاليكم اعادة النظر في وظيفة المدير عبر مؤسساتنا التعليمية وفق رؤية تنسجم و التوجه الاصلاحي الذي تنشده منومتنا التربوية

بقلم الاستــاذ / م ميـــلاس

رسالة تحت اشراف معالي وزير التربية



من هنا يبدأ إصلاح المنظومة التربوية


في الدول الاكبر منا في استقرار مناهج و طرق و برامج التربية و التعليم عندها
{ لا يفهم من الاستقرار الجمود و السكون و عدم اجراء التحديثات و الرتوشات
التي تواكب حركة تطور مجتمعاتها و مصانعها و حروبها و افراحها ....} تراها
تتحرك بعكاز اسمه النقد و منظار اسمه قبول رأي الاخر و في تلك الدول التي تحترم
بل تقدس خبرات و تجارب ابنائها ترى كبار ساستها و وزرائها يصغون و يهتمون بأبسط
الملاحظات التي تقال في حقهم و في حق المسؤوليات التي يتقلدونها لقناعتهم أنهم ليسوا
ملكا لأنفسهم بل لشعوبهم و لمثقفيهم و رجال اعلامهم و طلابهم و ابسط من يتحركون
في شوارعم و أسواقهم و ملاعبهم و عماراتهم فهل يا ترى تسمح كبرياء معالي وزير التربية
في بلادنا أن يجرؤ ليكسر الاعراف و التقاليد الموروثة و يتواضع في الاصغاء لسؤال يصدر عن أستاذ متواضع مثلي
باع سيارته يوم كان القرش الابيض في اليوم الاسود ينفع كي يشتري بها جهاز كمبيوتر
و ملحقاته ضاربا عرض الحائط بكاء ابنائه الذين حرموا متعة النزهات في العطل في سبيل أن
أن يسعد طلبة صفوفه في المدرسة و حتى لا يذهب اليهم خاوي الفكر في عصر المتغيرات
معالي الوزير
تحت اشراف معاليكم تسمحوا لي و أنا واحدا من أسرة التربية و التعليم أن أوجه رسالة تتضمن بعض الاسئلة الى من أوكلتم لهم
ادارة قيادة مؤسساتنا التربوية
سؤالي موجه الى ادارة متوسطة الشهيد مسعود أفرج ببريكة ولاية باتنة أو ما تعرف بــ C E G
و اترجاها بل أتوسل اليها أن تجيب على الاسئلة التالية :
- ما المقصود بيوم العلم ؟
- لماذا في بلادنا نحيي يوم العلم ؟
- كيف يفترض لمؤسساتنا التربوية أن تحيي يوم العلم ؟
معالي وزير التربية المحترم
أقسم لكم بأن ادارة المؤسسة المذكورة لن تجرؤ على الاجابة على هذه الاسئلة البسيطة
وان فعلت فلكل حادث حديث
و من هنا تبدأ الاصلاحات و تبدأ مداواة الجراح البسيطة قبل أن تكبر ؟؟
معالي الوزير
لو كنا في دولة مثل التي قطعت شوطا في اصلاحاتها و ثقافتها و عصرنة عقول كوادرها فإن مثل هذه المتوسطة
المذكورة ترى ادارتها بمجرد أن تقرأ مثل هذه الرسالة تلجأ عن بكرة أبيها للرد بكل ثقة و اعتزاز حتى لا تترك لومة لائم
معالي الوزير
اننا ننشد الاصلاح ليس في برامجنا و ليس في مناهجنا و ليس في وسائلنا و ليس في هياكلنا فحسب
و لكن و قبل كل شيء في عقول مهندسي الاجيال و هذا العقل لا نلمسه و لا نلمس صحته و عافيته الا و الا فقط
في الاجابة التي تتكرم بها ادارة تلك المتوسطة المذكورة و حينها تعرفون جراح المنظومة العاجلة من أين تداوى

بقلم / الاستـــاذ محمد ميــلاس










نجاح أكيــد و موفق ان شاء الله








تغمرني السعادة و أنا أترقب أخبار نجاح طلبتي { اناثا و ذكورا }



و قد عهدت فيهم روح المثابرة و التحدي و طول النفس




في اجتياز امتحانات شهادة التعليم المتوسط و شهادة البكالوريا




بكامل التوفيق ، و اننا نتقاسم الفرحة و السعادة مع ذويهم و كل من




يريد لهم الخير في مشوار دراستهم و بناء مستقبلهم الذي هو مستقبل




وطنهم و شعبهم الذي يعزز فخرنا و نشوتنا و كبريائنا




أغتنم الفرصة لأعبر لهم أيضا عن خالص تمنياتي بقضاء




أجمل و أمتع الاوقات أثناء عطلة الصيف




المخلص لكم دوما الاستاذ / م ميـــلاس