ما أروع أن تكون الكتابة ناضجة و الاحاسيس صادقة و الاهداف نقية
2013-11-02
عودة للدروس الخصوصية / سؤال لمعالي وزير التربية
ما كنا لننتبه لولا أننا قررنا أن نحلل و نراقب و نتابع
الأشياء و بعض السلوكات بوعي الشيء الذي أتاح
لنا أن نخرج بخلاصة مفادها { الدروس الخصوصية
غير المرخص لها باتت مشكلة ان لم نقل خطرا على
وزارة التربية و على البلاد و العباد و الاجيال ؟؟ }
أحمد الله أنني من أسرة التربية و التعليم حتى لا أوصف بأنني من الدخلاء و أنه ليس من حقي أن أخوض في شوائب و تشققات و تصدعات قطاع التربية و التعليم في بلادنا هذا القطاع الذي كلما عرف قفزة و تطلعا نحو الامام الا و كانت تقابله نكبات و اهتزازات و معوقات و الا ما تجرأنا على طرح سؤال لمعالي وزير التربية و لا أظنه يرفضه أو يتجاهله أو لا يقر به {{ الدروس النظامية داخل مؤسسات الدولة المؤطرة و المهيكلة بأموال لا تعد و لا تحصى باتت غير مرغوب فيها و لا يستوعبها الطلبة في حين الدروس التي تقدم في الاقبية و المستودعات و الحجرات المظلمة و بمقابل أموال تفوق قدرة الآباء صارت مفيدة و يستوعبها الطلبة ؟؟؟!!!} هل هذا معقول ؟ هل هذا منطقي ؟ معالي الوزير معذرة ان تجرأنا و قلنا لسيادتكم المحترمة s t o p الدروس الخصوصية التي تخفيها العمارات و الابواب المغلقة بعيدا عن أضواء الدولة و الوزارة الكاشفة تحتاج الى مراجعة فورية و قرارات حاسمة و الا قلنا المسألة باتت مدبرة لدخول قطاع التربية والتعليم البزنسة و السوق السوداء و من ثم انهيار القيم و الاخلاق و الثقة ؟ معالي الوزير لا أقول لكم طالب واحد يتلقى دروسا خصوصية ساعتان في الاسبوع مقابل 1400 دج حلال أم حرام و لكني أقول لكم هل هذا معقول و وزارتنا و مفتشينا و مديري التربية مكتوفي الايدي بل يبدو أنه قد تسربت لهم قناعة بأن هذا امر عادي و لا خطر على وزارتنا و أجيالنا حاضرا و مستقبلا ؟؟ معالي الوزير إقبل منا هذه النكتة و لكن تأكد أنها ليست من وحي الخيال بل من صنع حالنا المنكوب ، المتردي ، المهلهل { قال لي أحد الاصدقاء أنه رصد حقيقة من كم من الحقائق أن هناك من الاساتذة من يقدم دروسا خصوصية و لا يهم ان كان من جماعة الدخلاء على القطاع أو من البزناسة . في الشهر يحصل على ما مقداره 100 مليون ؟؟!!! هذه هي مهنة الشرفاء و من كادوا أن يكونوا أنبياء و للتوضيح مشكلتي ليست مع من يقدمون الدروس الخصوصية و لكن مع وزارتنا المحترمة الصامتة الخرساء الغائبة التي يبدو أن مثل هذه الامور تصنفها في خانة اللا حدث و أن أفاق القطاع واعدة بالخير و البركات
هناك تعليق واحد:
الدروس الخصوصية بدون مراقبة و تنظيم تصبح خطرا
إرسال تعليق